32

أوكرانيا ترغب بالحصول على صفة عضو "مراقب" بالمجلس التركي

Mon, 24.08.2020 14:26



كييف/ أوكرانيا بالعربية/ بهدف طرح قضية احتلال روسيا لشبه جزيرة القرم وضمها غير الشرعي، أعربت نائبة وزير الخارجية في أوكرانيا عن رغبة بلادها في الحصول على صفة بلد مراقب لدى مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية (المجلس التركي)، بهدف طرح قضية ضم روسيا غير الشرعي، لشبه جزيرة القرم.

جاء ذلك على لسان أمينة جباروفا، نائبة وزير الخارجية في أوكرانيا، في تصريحات نقلتها الأناضول حيث أشارت إلى أن المجلس التركي يعد منصة دولية يمكن من خلالها طرح قضية شبه جزيرة القرم والتتار المقيمين فيها.

وقالت إن أوكرانيا تخطط لتنظيم مؤتمر في العاصمة كييف من أجل مناقشة المشاكل الأمنية في القرم.

وللإشارة فان الأوضاع تأزمت إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك ولوغانسك، واحتلال شبه جزيرة القرم .

وقامت روسيا لاحقا بضم القرم إلى أراضيها عقب ما سمي استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/ آذار 2014.

وأتراك التتار، (تتار القرم) هم السكان الأصليون لشبه جزيرة القرم، تعرضوا لعمليات تهجير قسرية، اعتبارا من 18 مايو/ أيار 1944، باتجاه وسط روسيا، وسيبيريا، ودول آسيا الوسطى الناطقة بالتركية، التي كانت تحت الحكم السوفييتي آنذاك.

كما صودرت منازلهم، وأراضيهم في عهد الزعيم السوفييتي جوزيف ستالين، بتهمة "الخيانة" عام 1944، لتوزع على العمال الروس الذين جُلبوا، ووُطنوا في شبه الجزيرة، ذات الموقع الاستراتيجي المهم شمال البحر الأسود.

وبحسب مصادر تتار القرم، فإن 250 ألفا تم تهجيرهم خلال 3 أيام بواسطة قطارات تستخدم لنقل الحيوانات، وقضى خلال عملية التهجير تلك 46.2 بالمئة منهم، نتيجة المرض والجوع والظروف المعيشية والمعاملة السيئة.

وفي وقت سابق صرّحت النائبة الأولى لوزير الخارجية الأوكراني أمينة جباروفا بأن هناك إمكاناتٌ كبيرةٌ لتعميق العلاقات التجارية والدفاعية بين أوكرانيا وتركيا. 

المصدر: أوكرانيا بالعربية، الأناضول التركية 

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...
728*90