32

أوكرانيا في مثل هذا اليوم: 12 أبريل 1966 ولد الصحفي الأوكراني الراحل إيغور سليسارينكو أحد أكبر أصدقاء ومناصري القضايا العربية

Wed, 12.04.2017 12:38



كييف/ أوكرانيا بالعربية/ ولد الإعلامي والكاتب والمحلل السياسي الأوكراني إيغور سليسارينكو في مثل هذا اليوم 12 نيسان/أبريل عام 1966، بمدينة شورس بمحافظة تشيرنيغوف شمالي أوكرانيا، لأسرة عُمالية حيث عمل والده بمصنع "أرسينال" وكانت تعمل والدته مربية في حضانة للأطفال.

ومنذ نعومة أظفاره أبدى أيغور أهتماما واضحا بالصحافة، ليكمل حياته في البحث عن الحقيقة، وكان محبي ومناصري القضايا العربية.

تلقى إيغور تعليمه بتخصص الصحافة لدى معهد الصحافة بجامعة تاراس شيفتشينكو بالعاصمة كييف، وكذلك تعلم بمدرسة لندن للاقتصاد والعلوم التقنية، وقد شغل إيغور عدة مناصب اعلامية من بينها مذيع ومقدم أخباري لقناة 1+1 وقناة 5 الأوكرانية والذي أُجبر على تركها بعد انتقاده للرئيس السابق فيكتور يوشينكو في على الهواء مباشرة.

ثم أنتقل ليكون محللا وكاتبا سياسيا ثابتا لدى صحيفة 2000 الاسبوعية، وقد اتقن الراحل سليسارينكو اللغة الأوكرانية والروسية والأنجليزية والبولندية.

عمل أيغور محاضرا بمادة الصحافة الدولية لدى معهد الصحافة بجامعة تاراس شيفتشينكو ونائب رئيس أكاديمية اعداد الكادر "الماؤوب" بالعلاقات العامة، وكذلك عضوا ومراسلا للاكاديمية الدولية للكادر وحمل شهادة الدكتوراه كذلك.

وقد تميزت حياته الصحافية بصراعه دوما على الحقيقة وتميز بمعرفته الكبيرة والدقيقة بشؤون الشرق الاوسط، وكان من بين القلائل في أوكرانيا اللذين أيدوا حق الشعب الفلسطيني بالاستقلال والحرية وانتقد دوما إحتلال إسرائيل للاراضي العربية والفلسطينية وسياساتها الاحتلالية بشكل واضح وعلني.

كما وحرص أيغور على المشاركة بمعظم الفعاليات والاحتفالات لسفارات الدول العربية وجالياتها وحتى التظاهرات السلمية فلم يتأخر عنها، فقد عُرف بدعمه المنقطع النظير للقضية الفلسطينية والقضايا العربية.

توفي إيغور سليسارينكو مساء يوم الجمعة الموافق 20 كانون الثاني/ ديسمبر من عام 2013، عن عمر يناهز 47 عاما أثناء قضاء امسية مع أصدقائه وزملائه الاعلاميين من صحيفة 2000 الاسبوعية التي كانت آخر محطة عمل في حياته.

كانت آخر لحظات حياته عنما عندما ردد بعض الكلمات لاغنية ليسقط على المنصة ويفارق الحياة بسكتة قلبية، وهي:

"لماذ تتخبط الأفكار.. ولماذ يرمش دوما الضوء..." كانت هذه آخر كلمات رددها الاعلامي الفذ سليسارينكو، فقد عاش حياته بشكل مرح وتوفي بشكل مرح عند ترديده لكلمات الاغنية المحبوبة .

وجرت يوم الاثنين الموافق 23 كانون الاول/ ديسمبر 2013، مراسم وداعه قبيل تشييع جثمانه الى مثواه الأخير بمقبرة "ليسنوي" بالعاصمة الاوكراينة كييف، بحضور كثيف من ابناء الجالية العربية والدبلوماسيين في كييف.

وشارك بالمراسم سفراء عدة دول عربية، فقد حضر د. محمد الأسعد سفير دولة فلسطين لدى أوكرانيا ود. محمد سعيد عقل سفير الجمهورية العربية السورية لدى أوكرانيا ودبلوماسيين عن سفارة جمهورية العراق لدى أوكرانيا ورئيس تحرير أوكرانيا بالعربية د. محمد فرج الله الى جانب العشرات من الصحفيين من زملاء المرحوم، وغيرهم.

وكذلك رؤساء جاليات عربية وممثلي منظمات اجتماعية عربية وأوكرانية وصحافيين واعلاميين عرب وأوكران وغير هم الكثير من الاصدقاء.

وخلدت القناة الخامسة ذكراه بمقطع فيديو لأبرز اطلالاته الاعلامية خلال عمله في القناة.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...
728*90