32

السفير الفلسطيني الأسعد يُكرم "أوكرانيا بالعربية" بالوسام الذهبي للرئاسة الفلسطينية

Fri, 30.12.2016 01:07



كييف/أوكرانيا بالعربية/شهد مقر سفارة دولة فلسطين لدى أوكرانيا بالعاصمة كييف، اليوم الخميس الموافق 29 كانون الأول/ديسمبر الجاري، حفلا رسميا لتكريم رئيس تحرير صحيفة "أوكرانيا بالعربية" بمناسبة الذكرى السنوي الخامسة "يوبيلي" لتاسيس الصحيفة ولجهوده المميزة في خدمة القضية الفلسطينية على المستوى الاعلامي.

فبحضور أعضاء البعثة الدبلوماسية الفلسطينية وعلى راسهم سعادة السفير الدكتور محمد الأسعد وممثلي نقابة الصحافيين الاوكران من الاعضاء والزملاء الصحافيين، ورجل الاعمال السيد محمد العُطي رئيس مجموعة "بيتا" الاستثمارية، ونجله السيد عامر العُطي مدير مصنع "لوفي" الفاخر، ورئيس المجلس العربي في أوكرانيا –  رئيس الجالية المصرية الدكتور وليد عطية والمهندس حاتم عودة رئيس الجالية الفلسطنية في كييف، وممثلي وكالات انباء صديقة، تقدم سعادة السفير الاسعد بالشكر والتقدير لأوكرانيا حكومة وشعبا على موقفها الاخير في الامم المتحدة والذي هو امتداد للمواقف التاريخية للشعب الاوكراني في دعم القضية الفلسطينية للحل السلمي عبر اقامة الدولتين.

ثم توجه سعادته للسادة الحضور بالشكر والتقدير على تلبيتهم الدعوة ومعربا عن سعادته لاحتضان السفارة الفلسطينية هذا التكريم المشرف الرفيع، للصحيفة الصديقة للدولة الفلسطينية والدبلوماسية الفلسطينية والتي عملت منذ تاسيسها على تقديم الاخبار بموضوعية وشفافية للقارئ العربي والاوكراني.

كما وقدم الاسعد تهانيه الخالصة لرئيس التحرير د. محمد فرج الله ولطاقم التحرير ، مستذكرا الايام الاولى لانطلاقة الصحفية، واصفا الفرق بين الحاضر والبداية "بالكبير جدا" ومشيدا بالنجاحات التي حققتها الصحيفة على مدار خمس اعوام، ومعربا عن فخره الكبير بان هذا الصرح الاعلامي يتراسه مواطن أوكراني من أصل فلسطيني، ومقدما تهانيه للشعب الأوكراني بذلك.

ثم قام بتكريم د. فرج الله بوسام الرئاسة الذهبي عن فخامة الرئيس الفلطسيني محمود عباس، والذي يعتبر أحد أهم الاوسمة للدولة الفلسطينية، كما وقدم شهادتي شكر وتقدير باسم الدبلوماسية الفلسطينية في أوكرانيا، معربا بذلك عن تقدير فلسطين وحكومتها للحصيفة الغراء وللمجهود الوطني المبذول في تجسيد واقع التواصل الحضاري وتقارب وجهات النظر في العديد من القضايا السياسية.

بدوره اعرب د. محمد فرج الله عن شكره العظيم لسعادة السفير د. الأسعد على هذا التكريم الرفيع من قبل فخامة الرئيس محمود عباس والتكريم المشرف من قبل الدبلوماسية الفلسطينية ، مما يكرس اهتماما واضحا لدى الدولة الفلسطينية بأبنائها من مختلف الجنسيات.

كما وتقدم د. فرج الله بالشكر الجزيل للبعثة الدبلوماسية المتمثلة بسعادة السفير د. الاسعد وبسعادة المستشار د. ثائر معمر وبسعادة القنصل داوود جلود وبباقي اعضاء البعثة مع حفظ الالقاب، على التعاون المثمر منذ ان نشرت اولى السطور لأوكرانيا بالعربية في كانون الأول/ديسمبر 2011 حتى يومنا هذا.

كما وقدم د. فرج الله احصائية سريعة للمواد الاعلامية المنشورة حول فلسطين، حيث اشار الى أن الصحيفة قد نشرت على مدار خمس سنوات 1200 خبرا عن فلسطين باللغة العربية وقرابة 500 خبرا باللغة الروسية، وعن العلاقات الفلسطينة – الأوكرانية نشر قرابة 380 خبرا وعن نشاطات السفارة الفلسطينية قرابة 220 خبرا وعن نشاط السفير الاسعد مالا يقل عن 235 خبرا.

مشيرا بذلك على النجاح الواضح للتعاون المثمر بين الدبلوماسية الرسمية والاعلام العربي – الاوكراني الهادف.

وفي كلمة للدكتور وليد عطية رئيس الجالية المصرية في أوكرانيا وممثل المجلس العربي للمنظمات الاجتماعية في أوكرانيا، قدم التهاني للصحيفة الصديقة والشريكة الاعلامية ورئيس تحريرها مشيدا بالدور الكبير في دعم الجالية المصرية والجالية العربية بشكل عام، متمنيا دوام التقدم والنجاح .

وبدوره قدم المهندس حاتم عودة رئيس الجالية الفلسطينية  في كييف تهانيه القلبية الخالصة باسم الهيئة الادارية للجالية، لابن الجالية وللصحيفة الصديقة والشريكة، مشير ا الى أن الجالية الفلسطينية فخوره بابنها البار د. فرج الله وبكل انجازاته .

هذا وقد القيت العديد من الكلمات بهذا الصدد من قبل ممثلي الوكالات الاعلامية الصديقة والصحافيين الزملاء واصفين ذلك بالانجاز للصحافة الأوكرانية.

هذا الخبر باللغة الروسية

شاهد - شارك - ناقش ألبوم الصور، على صفحة "أوكرانيا بالعربية" موقع فيسبوك

المصدر: أوكرانيا بالعربية

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط