32

الرئيس ابو مازن.. والضغط النفسي... بقلم أحمد حوشية

Sun, 06.07.2014 23:00



كييف/أوكرانيا بالعربية/تنتهج حاليا دولة الاحتلال ‘‘إسرائيل‘‘ عاملا نفسياً من العوامل النفسية وحرباً إعلامية وعسكرية، تتمثل بالضغط النفسي والتركيز على النهج العملي لسياسية الرئيس أبو مازن، ومساره السلمي في حل الصراع مع الجانب الإسرائيلي ونبذه للحل العسكري، ناهيك عن العملية السياسية والإصلاحية في فلسطين.

فحالة القتل والأسر والقمع للشعب الفلسطيني، من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي في الاوانة الأخيرة، تأتي ضمن سياسية الضغط النفسي ضد شخصية الرئيس ابو مازن،لخلط الاوراق المحلية والعالمية سواءٍ مع حماس أو اللجنة المركزية لحركة فتح أوفصائل منظمة التحرير الفلسطينية أوحتى مع الشعب الفلسطيني.فقد شهرت اسرائيل بالرئيس ابو مازن دوليا عن طريق الحملة الاعلامية الاسرائيلية لها بالخارج عندما اعلن عن تشكيل حكومة التوافق الوطني بين حماس وفتح ،والمستهدف هنا شخص الرئيس ابو مازن للاطاحة به واستبداله بشخصية رئاسة فلسطينية اخرى او على الأقل أضعافه، ونلاحظ في الاوانه الأخيرة حجم الحملة الإعلامية ضد الرئيس وسياسته مم يجري في الاراضي الفلسطينية، وحتى من اقرب المقربين له.

لكن يبدو ان الرئيس ابو مازن يدرك ان الهدف من التصعيد الاسرائيلي هو هدم ما بناه خلال السنوات الاخيرة، من اعتراف دولي/ والالتحاق بالمنظمات الدولية لدولة فلسطين، واحراز تقدم دولي للقضية الفلسطينية، من مكانه وسمعة ووجود على الساحة الدولية. من هنا اغلقت اسرائيل جميع النوافذ والابواب على المقاطعة في رام الله، فصار الحديث العام المحلي والدولي انتفاضة ثالثه وخلافات فلسطينية وعربدة للمستوطنين بدعم جيش الاحتلال وبناء وحدات استيطانية جديدة بزعم الانتقام على عملية الخليل، بعدما كان المتدوال اعلاميا هي قضية الاسرى وتحرريهم من سجون الاحتلال الاسرائيلي ومحاربة الاستيطان بالضفة والقدس المحتلة وإصلاحات محلية وأعداد انتخابات رئاسية وتشريعية والأعداد لمؤتمر حركة فتح المقرر انعقاده في شهر اب المقبل ،والمطالبة بدولة فلسطينية على حدود عام 1967م.لكن يبقى للرئيس حق الرد على كل اولئك الذين مارسوا الطغيان بحق شعب اعزل واستهانوا بقدرة الرئيس الحكيمة والنبيلة.

أحمد حوشية

رئيس تحرير شبكة نبأ الفلسطينية

المصدر: أوكرانيا بالعربية

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...

تواصلوا معنا على شبكة الفيسبوك

شريك الأخبار