32

الخارجية الأوكرانية: الأحداث المأساوية يوم 2 مايو بأوديسا جزء من مشروع "روسيا الجديدة" الفاشل

Sun, 03.05.2020 14:27



كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية أن الأحداث المأساوية التي وقعت في مدينة أوديسا يوم 2 أيار/ مايو عام 2014 كانت جزءاً جديداً من عملية تنفيذ روسيا لمشروعها الفاشل "روسيا الجديدة" الذي اتسم بزعزعة الاستقرار شرقي وجنوبي أوكرانيا عبر إنشاء ما يعرف بـ"الجمهوريات الشعبية" فيها.

وأكدت الخارجية الأوكرانية في بيان أصدرته أمس السبت الموافق 2 مايو، أن المجموعات المتطرفة في أوديسا كانت تنتهج نفس السيناريو الذي تم تطبيقه من قبل الانفصاليين الموالين لروسيا في دونيتسك، أي إعلان "الجمهورية الشعبية" المزيفة، وأحداث شغب جماعية باستخدام السلاح، وترهيب النشطاء المحليين، وشلل هيئات الحكم المحلي والأجهزة الأمنية.

وشددت في هذا السياق على أن 2 مايو كان من المفترض أن يصبح يوماً حاسماً في تنفيذ تلك الخطة في أوديسان، وأن هجوم المتطرفين المسلحين على المظاهرة السلمية من أجل وحدة أوكرانيا في المدينة أدى إلى بدء سقوط الضحايا وأشعل الأحداث اللاحقة.

كما ذكرت أن الجهات المختصة تواصل إجراء التحقيقات في الأحداث التي وقعت في أوديسا لمعرفة جميع المسؤولين عنها وجلبهم للعدالة، فيما يجري مكتب التحقيقات الأوكراني تحقيقاً خاصاً به حول احتمال ضلوع أجهزة الأمن الروسية فيها.

هذا وقد شهدت مدينة أوديسا يوم 2 آيار/ مايو من عام 2014 حادثة عرفت بـ"محرقة أوديسا" والتي قتل بها 48 شخصاً وأصيب 250 بجروح في حريق شب بمبنى نقابات العمال الحكومي في مدينة أوديسا جنوبي أوكرانيا.

وشهدت أوديسا سلسلة من الاحتجاجات على خلفية ثورة الميدان من جهة، ومطالبة بعض أقاليم الشرق بالانفصال من جهة اخرى، ما أدى الى مقتل ثلاثة أشخاص في اشتباكات بين أنصار ثورة الميدان وموالين لروسيا في المدينة، وذلك كان في أول اندلاع للعنف بجنوب أوكرانيا بعد أسابيع من الاضطرابات في شرق البلاد.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...
728*90