32

الدبلوماسية الجزائرية لدى أوكرانيا تحيي الذكرى الحادية والستين لثورة التحرير المجيدة

Wed, 11.11.2015 15:40



كييف/أوكرانيا بالعربية/أحيت سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى أوكرانيا الذكرى الحادية والستون (61) لثورة التحرير الجزائرية والتي اندلعت في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر للعام 1954 والتي خاضها الشعب الجزائري ضد المستعمر الفرنسي، لتستمر سبعة أعوام ونيف من الكفاح المسلح والتي كُللت باعلان الاستقلال عام 1962م بعد ان راح ضحيتها أكثر من المليون ونصف المليون شهيد.

وفي هذه الذكرى العظيمة وعرفانا لدم الشهداء الطاهرة وتكريسا لطريق الكرامة والحرية، التي سلكها الشعب الجزائري البطل، أقامت السفارة الجزائرية لدى أوكرانيا حفل أستقبال في فندق "الرئاسة" بالعاصمة كييف، لتشهد القاعة حفل تخليد هذه الثورة المجيدة.

فقد كان في استقبال الضيوف أعضاء البعثة الدبلوماسية الجزائرية وعلى رأسهم سعادة السفير حسين بوصوارة وملحق الدفاع لدى سفارة الجزائر، العقيد محمد بوزوين، مرحبين بالضيوف ممثلي السلك الدبلوماسي العربي والاجنبي في أوكرانيا والخارجية الأوكرانية وعدد من الساسة والبرلمانيين الأوكران وممثلي المؤسسات الاجتماعية والدينية ومنظمات المجتمع المدني الاوكراني.

أفتتح الحفل بعزف الاوركيسترا للسلامين الوطنيين الجزائري والاوكراني، ثم تقدم سعادة السفير حسين بوصوارة بالشكر والترحيب بالضيوف الكرام على تلبيتهم الدعوة، مشيرا الى ان الجزائر تحتفل هذا العام بالذكرى الحادية والستون لاندلاع ثورتها المجيدة لتحرير البلاد، والتي حررت الشعب الجزائري من نير الاحتلال الفرنسي الذي أستمر 132 عاما.

 كما وأشاد سعادته بمبادئ الثورة والتي بنيت على اسسها العلاقات الخارجية للبلاد وقيم الرقي واحترام المواطنة داخل البلاد، كما وأشار الى تزامن هذه الذكرى مع الذكرى السنوية العاشرة للمصالحة بين أبناء الشعب الجزائري، والتي أطلقها فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والتي من كان من شانها أعادة الامن والاستقرار الى البلاد بعد موجة العنف في التسعينات.

ثم تطرق سعادة السفير بوصوارة الى خبرة الجزائر الثمينة في مكافحة الارهاب وحفاظها على استقرارها وسط القلق الذي تعيشه دول الجوار مالي وليبيا، معربا عن تمنيات لتلك البلاده بالامن والاستقرار، واشاد السفير بالخبرة الجزائرية الكبيرة لتصبح بلاده مصدرة للاستقرار، معربا عن الاستعداد لتقديم يد العون للراغبين بذلك.

كما وأشاد سعادته الى المستوى الرفيع للجمهورية الذي ارتقت اليه في علاقات حسن الجوار وعلاقاتها الطيبة مع الدول الصديقة واستعدادها للتعاون مع اي دولة في العالم تحترم هذه المبادئ.

وفي ختام كلمته دعى السفير بوصوارة الحضور الكريم الى الاستمتاع بضيافة المطبخ الجزائري، وكذلك معرض الصور الذي أقامته الدبلومسية الجزائرية لعرض جانبا من ثقافتها وحضارتها عبر معرض صور الثوب الشعبي الاصيل للمرأة الجزائرية التي حملت السلاح من أجل استقلال البلاد.

هذا وتجدر الاشارة الى أن الجزائر تحمل لقب بلد "المليون ونصف المليون شهيد" نسبة للتضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الجزائري في ثورة التحرير والتي أندلعت في 1 تشرين الثاني/نوفمبر  1954  ضد الإستعمار الفرنسي، الذي احتلّ البلاد منذ سنة 1830، ودامت طيلة 7 سنوات ونصف من الكفاح المسلح والعمل السياسي، وانتهت بإعلان استقلال الجزائر يوم 5 تموز/يوليو 1962  بعد أن سقط فيها أكثر من مليون ونصف مليون شهيد جزائري.

اذ أستخدم الثوار الجزائريين حرب العصابات بصفتها الوسيلة الأكثر ملائمة لمحاربة قوة جرَّارة مجهزة أكبر تجهيزا فيتلك الحقبة التاريخية، خصوصاً وأن الثوار لم يكونوا يملكون تسليحاً معادلاً لتسليح الفرنسيين.

هذا الخبر باللغة الروسية

شاهد - شارك - ناقش ألبوم الصور، على صفحة "أوكرانيا بالعربية" موقع فيسبوك

المصدر: أوكرانيا بالعربية

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...

تواصلوا معنا على شبكة الفيسبوك

شريك الأخبار