32

اغتيال ثاني شخصية مؤيدة لروسيا في أوكرانيا وشكوك بتصريحات بوتين حول الجريمة

Fri, 17.04.2015 10:29



كييف/أوكرانيا بالعربية/في ثاني عملية اغتيال تستهدف مؤيدين للتيار المعارض لفكر "ثورة الميدان" خلال أربع وعشرين ساعة، أطلق ملثمون النار على الصحافي والكاتب والمدون الأوكراني أوليس بوزينا، رئيس تحرير صحيفة سيفودنيا السابق والممولة من أغنى رجل في البلاد هو رينات أخميتوف، الذي كان الراعي الرئيسي لحزب المناطق، الحزب السابق للرئيس الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش، الذي أطيح به العام الماضي، بعد ثورة الميدان.

وقبل اغتيال الكاتب والمحلل السياسي والصحافي أوليس بوزينا بيوم عثر على النائب السابق عن حزب المناطق أوليغ كلاشينكوف مقتولا بالرصاص عند بیته

ويقول مستشار وزير الداخلية الأوكراني أنتون غيراشينكو: "كلا عمليتي القتل تتشابهان، ففي الحالتين انتظر الجناة عند مدخل المنزل، عمليتا القتل خطط لهما بإحكام، وهناك من الآراء التي تفترض وقوف المخابرات الروسية خلف مثل هذه العمليات لتظهر أن الأوكرانيين الموالين لروسيا والمعارضين للسلطات الأوكرانية يطلق عليهم الرصاص".

وفي لقاء تلفزيوني الامس علق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مقتل بوزينا بالقول إن دوافع سياسية تقف وراه

وقال بوتين: "تدعي أوكرانيا أنها دولة ديمقراطية وتريد أن تكون جزء من أوروبا الديمقراطية، ولكن ليس هناك شيء من هذا القبيل في هذا البلد، فأين هم قتلة هؤلاء الأشخاص؟ هم ببساطة غير موجودين، ولا يتم الحديث عن ذلك لا في أوروبا ولا في أمريكا الشمالية".

وأثار بعض الساسة الأوكران والمحللين السياسيين الشكوك وعدم الثقة حول تصريحات الرئيس الروسي بوتين، اذ جائت التصريحات الروسية بعد وقت قصير جدا من وقوع الجريمة وقبل اعلان وزراة الداخلية عن هذا رسميا، مما يراه البعض تورط ايدي روسية أو مواليه لها في الجريمة على حد ذكرهم.

ويأتي مقتل كلاشينكوف ومقتل بوزينا بعد سلسلة عمليات انتحار مفترضة لمسؤولين سابقين كبار في النظام الأوكراني السابق الموالي لروسيا، وقد فتحت الشرطة الأوكرانية تحقيقا بتهمة القتل مع سابق الإضمار والترصد

المصدر: يورونيوز، أوكرانيا بالعربية

 

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...