32

صحف عالمية: وجوه الكراهية الإسرائيلية... وطالبان الجديدة... وساعة أبو بكر البغدادي تثير الجدل

Mon, 07.07.2014 12:25



 كييف/أوكرانيا بالعربية/أهتمت الصحف العالمية اليوم الأثنين بمجموعة من الأخبار و المقالات  ومن أهمها عائلة محمد لا تأمل الكثير من اعتقال قاتليه، والجدل الذي أثارته ساعة يد أبو بكر البغدادي بعد ظهوره في خطبة الجمعة، وإيران تقول إن محاولات تقسيم العراق الجارية حاليا هي خطط إسرائيلية.

الإندبندنت

نطالع تقريرا أعده دانييل إسيترين مراسل الصحيفة في القدس بعنوان "وجوه الكراهية الإسرائيلية؟ ".

يقول كاتب التقرير إن عائلة الفتى محمد أبو خضير، الذي اعتقل ستة مستوطنين يشتبه في أنهم قاموا بإحراقه حيا، لا تأمل الكثير من اعتقالهم.

قالت أمه بمرارة إنها تعتقد أن السلطات ستطلق سراحهم بعد توجيه بضعة أسئلة لهم.

أما والده فقال بحزن "حتى لو اعتقلوا كل سكان إسرائيل فإن هذا لن يعيد إلي ولدي".

ويستعيد الكاتب أنه في يوم دفن الفتيان الإسرائيليين الثلاثة جاب مئات الشبان الإسرائيليين شوراع القدس وكانوا يصرخون "الموت للعرب"، وبعد مضي ساعات اختطف الفتى أبو خضير.

ويقول الكاتب إن المتشددين الإسرائيليين المدفوعين بالحماس الديني هم من يعتقد أنهم يقفون وراء حوادث الاعتداء على العرب، في حملات يطلقون عليها اسم "دفع الثمن"، في إشارةإلى اعتقادهم أن حكومتهم "متساهلة مع العرب".

ويشير الكاتب إلى حادث دموي ارتكبه مستوطن يدعى باروخ غولدمان عام 1994، حين اقتحم مسجدا في الخليل وأطلق النار على المصلين وأردى 29 منهم قتلى قبل أن يجهز من نجوا عليه.

وينسب إلى الرئيس شيمون بيريز قوله أمام صحفيين أجانب في مدينة سيديروت إن من يرتكب جريمة القتل هو قاتل، وإن من قتلوا أبو خضير سيقدمون إلى العدالة.

الديليتلغراف

يطرح الكاتب روب كريلي في مقاله التحليلي السؤال "هل الدولة الإسلامية هي طالبان الجديدة؟"، ويحاول الإجابة على السؤال في مقاله.

في أول حديث علني لأبو بكر البغدادي، قائد داعش الذي أعلن الدولة الإسلامية في العراق ونصب نفسه خليفة للمسلمين، كانت رسالته واضحة: دعا جميع مسلمي العالم إلى مبايعته على الخلافة.

في عام 1996 وقف الملا عمر على سطح احد المساجد مرتديا عباءة عرف عنها أنها كان يرتديها النبي محمد، وبعد ستة أشهر غزت قوات طالبان كابول.

والسؤال الذي يطرحه المحللون هو ما إذا كان على العراق التوجه نحو دولة ملامحها شبيهة بدولة طالبان في أفغانستان.

التايمز

نطالع تقريرا بعنوان "فرص العمل والأمن في قلب الهجوم الودي لداعش" أعده توم كوغلان.

يقول كاتب التقرير إن مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام يستعدون لخلق فرص عمل وتوفير الأمن لمن يبايعون الخليفة، محاولين بذلك تجنب الأخطاء التي ارتكبها تنظيم القاعدة في السابق.

وقد نشر التنظيم مجموعة من الوعود على موقع على الانترنت كفيلة بكسب ود المواطنين الذين "همشهم" النظام.

وتضمنت الوعود "إعادة الحقوق والممتلكات إلى أصحابها وضخ ملايين الدولارات في أجهزة الخدمات المهمة للمسلمين وتحسين الأمن وتوزيع الطعام وجبي الجزية وتوزيع المساعدات على الأرامل واليتامى والمحتاجين".

التايمز

أثار قول أحد الأئمة المسلمين في بريطانيا إن القرآن لم يحرم قتل الحيوانات بالصدمة جدلا ، حسب ما ورد في صحيفة التايمز.

وطالب الإمام المدعو نزار بوغا الحكومة البريطانية بتشجيع المسلمين على استهلاك لحوم الحيوانات التي تعرضت للصدمة قبل ذبحها.

وتقول الصحيفة إن الكثير من المسلمين يعتقدون أنهم لا يستطيعون أكل لحوم حيوانات تعرضت للصدمة قبل ذبحها.

ويشترط الاتحاد الأوربي تعريض الحيوانات للصدمة قبل ذبحها، لكنه يسمح بالإعفاء من الصدمة في حال كانت هناك دوافع دينية لذلك.

وكانت الدنمارك قد حظرت ذبح الحيوانات دون صدمها، مما أثار غضبا في أوساط المسلمين واليهود الذين قالوا إن ديانتهم توجب اتباع طقوس معينة في قتل الحيوانات.

التلغراف

أثار ظهور زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، في تسجيل مصور لخطبة الجمعة جدلا كبيرا بين العراقيين، ولكن ما جذب الأنظار أكثر هو الساعة غالية الثمن التي كان يرتديها في يده اليمنى.

فالمظهر العام للبغدادي، الذي ظهر بعباءة سوداء وطاقية رأس، لم تلائم الساعة الرياضية التي كان يرتديها، كما أن قيمتها الثمينة تتعارض مع محتوى الخطبة التي تدعو للجهاد والطاعة.

ويعتقد أن الساعة التي كان البغدادي يرتديها إما ساعة رولكس، أو سيكوندا، أو أوميغا سيماستر.

يديعوت أحرونوت

وصفت إيران محاولات تقسيم العراق بأنها "خطة إسرائيلية،" وأعلنت عن دعمها الكامل لنوري المالكي ورغبتها في تقديم المشورة للعراقيين لمواجهة الخطر السني المتشدد.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبدالحيان: "لن نسمح لأحلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تقسيم العراق والمنطقة بأن تصبح حقيقة."

وأضاف نائب الوزير بالقول إن إيران لطالما حذرت القادة الأكراد من خطر التقسيم، مؤكدة أن ذلك لن يكون في مصلحة أي طرف، في الوقت الذي أبدى فيه نتنياهو دعمه لانفصال كردستان.

ديلي ميل

وبعيدا عن السياسة، كشفت دراسة علمية أجريت مؤخرا أن الأطفال الذين يعيشون في عائلة مكونة من زوجين مثليين يتميزون بصحة بدنية وحياة أسرية أفضل من أولئك الذين يعيشون ضمن عائلة تقليدية.

غير أن الدراسة حذرت من أن الميول الجنسية للوالدين ستبقى "وصمة عار" في حياة الأطفال بين أقرانهم

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...

تواصلوا معنا على شبكة الفيسبوك

شريك الأخبار