32

صحف عالمية: مخاوف من سحب حزب النور تأييده للسيسي... وإيران مرتاحة لبقاء الأسد في الحكم... ومأساة المهاجرين في أوروبا

Tue, 03.06.2014 18:31



كييف/أوكرانيا بالعربية/أهتمت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء بأبرز التطورات العربية والدولية ومنها تخوف في مصر من سحب حزب النور السلفي تأييده للمشير السيسي، وتصريحات لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قال فيها إن الإرهاب القادم من سوريا أخطر من ذلك القادم من أفغانستان وتفاعل إيران مع الانتخابات الرئاسية في سوريا، وتوقع فوز الرئيس بشار الأسد بفترة أخرى من سبعة أعوام

واشنطن بوست

رغم تأييد حزب النور للمشير عبد الفتاح السيسي خلال انتخابات الرئاسة، لم تشهد صناديق الاقتراع تسجيل مشاركة كبيرة لأعضاء الحزب السلفي.

ويقول محللون إنه رغم دعم رئاسة الحزب للسيسي، يرفض أعضاء حزب النور تأييد رجل لا يرون فيه شخصية إسلامية، كما أن دوره في قتل المئات من جماعة الإخوان المسلمين أدى إلى انخفاض شعبيته بينهم.

غير أن ضعف شعبية السيسي بين أعضاء الحزب لن يكون في صالح أبدا، فهو بذلك سيخسر حليفا إسلاميا قويا له وزنه في الشارع.

ذا غارديان

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن التهديد الإرهابي القادم من سوريا أكثر خطرا لبريطانيا من ذلك القادم من أفغانستان وباكستان.

وفي تصريحات هي الأقسى حول الحرب السورية، قال كاميرون إن الشرطة البريطانية وقوات الأمن عملت جاهدة في الفترة الأخيرة لمنع خطط إرهابية داخل بريطانيا.

تأتي هذه التصريحات بعد تحذيرات عدة حول أن تصبح الحرب في سوريا مصدرا لمتشددين سيعودون إلى بلدانهم لتنفيذ هجمات انتحارية.

لوس أنجلوس تايمز

قدرت مؤسسات حقوق الإنسان عدد الأرامل السوريات بعشرات الآلاف، فيما لا زالت آلاف السيدات بانتظار أزواجهن الذين يحاربون على الجبهات الأمامية.

وحاليا، وبعد أن دمرت الحرب كل ما في سوريا، هناك تحفظ شديد على إعادة بناء أي شيء، ومنها علاقات الزواج، وذلك خوفا من أن يتم تدميرها مجددا.

وترفض النساء الأرامل في سوريا الزواج مرة ثانية إذ أن ذلك لا يتماشى مع العادات والتقاليد في المجتمع السوري، حيث تسيطر الحياة الزوجية والأمومة على حياة النساء.

الفايننشال تايمز

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا عن تفاعل إيران مع الانتخابات الرئاسية في سوريا، وتوقع فوز الرئيس بشار الأسد بفترة أخرى من سبعة أعوام.

كتبت الفايننشال تايمز تقول إن الانتخابات الرئاسية في سوريا، التي تعتبرها الدول الغربية مسرحية، ستمنح بشار الأسد سبعة أعوام أخرى في الحكم، وأن المؤسسة العسكرية في إيران تعتقد أن بقاء الأسد في السلطة سيعزز مكانة طهران في المنطقة.