32

صحف عالمية: لماذا تتمسك حماس بفتح معبر رفح كأولوية اولى؟...وإسقاط الطائرة الماليزية... وتنظيم القاعدة قد يتجه إلى الهند

Fri, 18.07.2014 12:15



  كييف/أوكرانيا بالعربية/أهتمت الصحف العالمية اليوم الجمعة بمجموعة من الأخبار و المقالات و من أهمها،إعادة فتح معبر رفح تشكل اولوية حماس الاولى في محادثات وقف اطلاق النار، والحرب الإلكترونية الدائرة بين حماس وإسرائيل، إضافة إلى حيرة سكان قطاع غزة حول ملاذ اللجوء في حال توجيه إسرائيل ضربة للقطاع.

جريدة الغارديان

 نشرت تحليلا لمراسلها في رفح المصرية بيتر بومونت تحت عنوان "اعادة فتح معبر رفح تشكل اولوية حماس الاولى في محادثات وقف اطلاق النار".

ويؤكد التحليل ان فتح معبر رفح هو مسألة حياة او موت بالنسبة لحماس لكن السلطات المصرية لاتريد ان تقدم هذه الهدية لحماس حتى لاتزيد قوتها وشعبيتها.

ويقول بومونت إن معبر رفح من الناحية الشكلية لايمثل شيئا فهو عبارة عن بوابات العبور مع قوسين اسمنتيين بالاضافة الى مبنى وحيد نصف مهدم وتظهر على جدرانه اثار إطلاقات الرصاص.

ويضيف أن المعبر رغم ذلك يمثل الجائزة الكبرى لحركة حماس واعلى اولوياتها خلال مفاوضات وقف اطلاق النار مع اسرائيل بعد مرور اكثر من 10 ايام على بدء المعارك التى ادت الى مقتل 227 فلسطينيا واسرائيلي واحد.

ويضيف بومونت ان اعادة فتح المعبر بشكل مستمر يعد اهم مطالب حماس والمطلب الوحيد حسب المحللين المختصين الذي ترفض حماس التفريط فيه بعكس بقية المطالب التى يمكن التفاوض بشأنها حتى المطلب الخاص باعادة اطلاق سراح المعتقلين الذين افرجت عنهم اسرائيل في صفقة اطلاق سراح جلعاد شاليط والذين اعتقلتهم تل ابيب مرة اخرى قبل ايام.

ويؤكد بومونت ان المعابر بين اسرائيل وقطاع غزة كانت دوما مغلقة منذ عام 2007 عندما سيطرت حماس على القطاع وهو ما جعل معبر رفح على الحدود المصرية المنفذ الوحيد لادخال الطعام والامدادات الحيوية للقطاع.

ويستمر بومونت في تحليل اهمية المعبر موضحا انه تم إغلاق المعبر قبل نحو عام بعد هجوم على القوات المصرية اتهمت فيه جماعة مسلحة مقربة من حماس وتم فتحه بعد ذلك لسفر حاملي جوازات السفر الغربية وسفر الحجاج فقط وغير ذلك يبقى المعبر مغلقا لاسابيع متواصلة بمعاذير مختلفة.

وينقل المراسل عن مدير الجانب الفلسطيني من معبر رفح تاكيده ان المعبر مغلق بشكل مستمر منذ عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي موضحا ان الغلق يستمر احيانا لمدة 40 يوما بشكل متواصل.

ويوضح بومونت ان الانفاق التى تمتد تحت خط الحدود الفاصل بين رفح المصرية وغزة تعد مصدرا للاموال لحركة حماس كما ان المعبر يقع في قلب لعبة مصالح متعددة الاطراف منها الطرف المصري الذي لايرغب حاليا في اهداء المعبر لحماس مفضلا فتحه لمصلحة السلطة الوطنية التى يرأسها محمود عباس "ابومازن".

وينقل بومونت عن مخيمر ابوصدر المحلل السياسي في غزة قوله "ان حماس تستطيع ان تتنازل عن اي مطلب اخر لكن ليس مطلب فتح معبر رفح".

ويضيف ابوصدر "يمكن التفاوض حول موضوع اطلاق سراح المعتقلين او تأجيله اما فتح المعبر فهو الامر الوحيد الذي يمكنه ايقاف حمام الدم لانه يمثل رفعا للحصار المستمر على القطاع".

يديعوت أحرونوت

قبل شنها هجوما على أي موقع فلسطيني في غزة، يرسل الجيش الإسرائيلي تحذيرا إلى سكان القطاع لمغادرة منازلهم لتحاشي سقوط الضحايا من المدنيين، إلا أن سكان القطاع المكتظ بالسكان لا يجدون مكانا للهروب إليه.

وفي معظم الأحيان، تتجه العائلات الفلسطينية إلى مدراس الأونروا، أو ملاجئ الأمم المتحدة المتهالكة، حيث يرقد في الغرفة الواحدة نحو أربعين شخصا.

من جهتها، تقول إسرائيل إن اللوم يلقى على حماس، فهي المسؤولة عن ما يواجهه 1.7 مليون فلسطيني في غزة بسبب ما وصفته بإطلاق الصواريخ من مواقع سكنية.

الديلي تليغراف

نشرت موضوعا للتعريف بحركة حماس وصدرته بأنها "حركة سياسية وعسكرية تسيطر على قطاع غزة وتسعى لانشاء دولة فلسطينية مستقلة عن اسرائيل".

الموضوع الذي جاء تحت عنوان "من هي حماس في 60 ثانية" جاء مشفوعا بتقرير مصور يتحدث عن الحركة وامكاناتها السياسية والعسكرية وابرز قادتها.

وتقول الجريدة إن اسم حماس هو اختصار للاسم الحقيقي وهو "حركة المقاومة الاسلامية" وهي اكبر الحركات الاسلامية في القطاع وفازت باغلبية مقاعد البرلمان الفلسطيني في الانتخابات التشريعية التى جرت عام 2006 واتمت اتفاق مصالحة وطنية أخيرا مع حركة فتح التي تسيطر على الضفة الغربية.

وتضيف الجريدة ان خالد مشعل يقود الحركة من الخارج حيث يقيم في الدوحة حاليا -وكان يقيم في سوريا قبل اندلاع الربيع العربي- وتمكن مشعل من زيارة القطاع قبل عامين للاحتفال بمرور 25 عاما على تأسيس الحركة.

وتوضح الجريدة انه رغم ان الكثير من الفلسطينيين يرون ان الحركة تحمى مصالحهم الوطنية فقد تم تصنيفها على انها حركة ارهابية من قبل اسرائيل و عدد من الدول الغربية منها الولايات المتحدة الامريكية ودول في الاتحاد الاوروبي وكندا، خصوصا جناحها العسكري "كتائب عز الدين القسام".

وتضيف الجريدة ان كتائب القسام هي المسؤولة عن تنفيذ الضربات العسكرية ضد اسرائيل لتحقيق اهداف الحركة السياسية بما في ذلك قصف مدن اسرائيلية متعددة بالصواريخ بالاضافة الى بعض العمليات النوعية.

وتختم الجريدة الموضوع مؤكدة على ان كتائب القسام اعترضت أخيرا على اتفاق التهدئة مع اسرائيل بشكل علني.

ذا غارديان

يبدو أن الحرب المشتعلة بين حماس وإسرائيل لا تقتصر على الأرض، بل انتقلت أيضا إلى مواقع التواصل الاجتماعي، فكلا الطرفين لجأ لفيسبوك، وتويتر، ويوتيوب لإظهار حقيقة ما يجري، بحسب وجهة نظر كل طرف.

وقد تكون هذه الحرب الإلكترونية ليست بجديدة على الطرفين، ولكنها هذه المرة تتم بضراوة غير مسبوقة، وتشير المعلومات إلى أن الكفة تميل لصالح الإسرائيليين في النشاط عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

فخلال السنوات الأخيرة، قامت إسرائيل بتوظيف المئات من الطلاب للمساعدة في حملتها الدبلوماسية الشعبية، أو ما يعرف باسم "هاسبارا،" ويدخلون في نقاشات إلكترونية للترويج لمصلحة إسرائيل.

الفاينانشيال تايمز

نشرت موضوعا عن الطائرة الماليزية التي تحطمت في المجال الجوي لشرقي اوكرانيا التى اتهمت الانفصاليين الموالين لروسيا باسقاطها بصاروخ ارض جو.

الجريدة عنونت للموضوع "اتهامات اسقاط الطائرة الماليزية بصاروخ تزيد من مخاوف التصعيد".

وتقول الجريدة إن الامر الرئيس هو اكتشاف ان الانفصاليين الموالين لروسيا في المناطق الواقعة شرقي اوكرانيا يمتلكون صواريخ مضادة للطائرات.

الجريدة تؤكد ان الامر كله لايزال في طور التكهنات او الاتهامات ولم يثبت بعد ان الانفصاليين هم من اسقطوها "ان كانت قد اسقطت من الاساس".

وتضيف الجريدة إن اوكرانيا ستقوم باعادة حساباتها العسكرية بشكل كبير اذا ثبت ان الطائرة اسقطت بصاروخ ارض جو من هذا الارتفاع الكبير وهو ما يعني ان الصراع قد يتغير شكله كليا.

وتؤكد الجريدة أن المتعارف عليه حاليا ان الانفصاليين يمتلكون صواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف وهي صواريخ لاتصل الى ارتفاع كبير مثل الارتفاع الذي كانت تحلق به الطائرة المنكوبة.

وتوضح الجريدة إن طائرة اوكرانية أصيبت الاسبوع الماضي بصاروخ على ارتفاع 6500 متر من سطح الارض ولم يتم الهجوم بالطبع بواسطة منظومة الصواريخ المحمولة على الكتف حتى ان الهجوم تسبب في اطلاق منظومة الانذار ضد الصواريخ في العاصمة كييف ما اثار شكوكا لدى قادة الجيش الاوكراني في ان منظومة الاطلاق الروسية "بي يو كي" للصواريخ المضادة للطائرات قد تكون وصلت الى ايدي الانفصاليين.

وتضيف الجريدة أن الصواريخ التى تطلقها هذه المنظومة يصل مداها الى 11 كيلومترا حيث يتم اطلاقها من منصة صواريخ متحركة تكون في الغالب منصوبة على متن شاحنة ضخمة.

وترجح الجريدة أنه اذا كانت الطائرة الماليزية المنكوبة قد اسقطت بواسطة صاروخ ارض جو فإنه قد يكون احد صواريخ منظومة "بي يو كي".

ديلي ميل

كشفت مصادر إعلامية أن تنظيم القاعدة قد يتجه إلى الهند لزرع بذور الحرب الأخيرة في أطراف البلاد، إذ يقوم القادة في التنظيم المتشدد بجمع المعلومات والمصادر لإتمام عملية الجهاد.

وتهدف هذه الحملة، بحسب التنظيم، إلى غزو الهند لضمان مكان للمقاتلين "في الجنة" على حد وصف التنظيم.

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...

تواصلوا معنا على شبكة الفيسبوك

شريك الأخبار