32

صحف عالمية: داعش محط سخرية العرب... وأطفال اللاجئين السوريين لن يدخلوا المدارس... وأكبر مستوطنة إسرائيلية

Tue, 02.09.2014 10:06



 كييف/أوكرانيا بالعربية/أهتمت الصحف العالمية صباح اليوم الثلاثاء بمجموعة من الأخبار والتقارير ومن أهمها أطفال اللاجئين السوريين لن يدخلوا المدارس كغيرهم فهم يعولون أسرهم، وإعلان إسرائيل نيتها بناء أكبر مستوطنة في الضفة الغربية خلال 30 عاما، وألمانيا تؤكد أنها ستقوم بتسليح القوات الكردية التي تقاتل داعش شمال العراق.

التلغراف

أعلنت إسرائيل نيتها بناء أكبر مستوطنة منذ 30 عاما، وهو ما أثار غضب الفلسطينيين وانتقادات المجتمع الدولي.

فقد وضعت إسرائيل يدها على نحو ألف فدان من الأراضي قرب بيت لحم في الضفة الغربية، وأعلنت أنها "أراضي تابعة للدولة،" 

من جهتها، قالت الإدارة الأمريكية: "نطالب الحكومة الإسرائيلية بالتراحع عن قرارها،" ووصفت الخطة بأنها معادية لأي خطوة نحو السلام، والتوصل إلى دولتين، إسرائيلية وفلسطينية.

 الغارديان

نشرت تقريرا لمراسلتها كونستانزي ليتشي من مدينة غازي عنتيب جنوبي تركيا تحت عنوان "أطفال سوريا لن يدخلوا المدارس فهم يعولون أسرهم".

تقول الكاتبة التي صادفت عشرات الأطفال السوريين في أماكن عملهم إنها التقت الطفل حمزة الذي لم يتعد عمره 7 سنوات وكان يجيد العد لكنه لم يكن يفعل ذلك ضمن دراسة أو لعب لكنه كان يعد الأرغفة في المخبز الذي كان يعمل به منذ فرار أسرته من القتال في حلب.

وتستطرد ليتشي قائلة إن الطفل الذي يعمل 6 أيام اسبوعيا لفترات تزيد أحيانا على 12 ساعة حدثها عن مدى صعوبة الظروف وغلو المعيشة في تركيا حيث يعمل هو وأخواه اللذين لا يزيد سن أكبرهما عن 12 عاما ليسددوا أجر حجرتين يشاركونهما مع 32 أسرة سورية أخرى.

وفي مدينة كلس جنوب تركيا، التقت الكاتبة عدة أطفال يعملون في أماكن مختلفة من بينهم سمير الطفل الذي لم يتجاوز 12 عاما من عمره وانتقل بين عدة وظائف أولاها كان في محل جزارة وانتهى به المطاف في محل لبيع الأحذية ويعمل سبعة أيام من الصباح وحتى حلول الليل.

وتقول الكاتبة إن معظم الأطفال الذين التقتهم كانوا من الذكور، إلا أنها التقت بعدة فتيات يعملن في محلات ملابس وفي الحقول وفي المنازل.

وأكدت أن مهمة المنظمات المعنية بعمالة الأطفال صعبة للغاية لرفض الأسر الاعتراف بتشغيل أطفالهم نظرا لعدم قدرتهم على الاستغناء عن الأموال التي يجلبونها.

وتشير إحصاءات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن نحو نصف مليون طفل سوري لاجئ يعيشون في تركيا معظمهم توقفوا عن الذهاب للمدارس ويعملون لاعالة أسرهم، بحسب الصحيفة.

وأنهت ليتشي تقريرها بكلمات لطفل لم يتعد 10 سنوات من عمره ويعمل طوال ايام الأسبوع لأكثر من 14 ساعة يوميا وقال "أريد أن أعود لمدرستي لا أريد بشار الأسد أو الجيش السوري الحر أو داعش فقط أريد السلام وأن تعود بلادي كما كانت".

يو اس ايه توداي

أصبح تنظيم داعش مصدر إلهام للأعمال الساخرة في العالم العربي، فالقائمون على هذه الأعمال يؤكدون أن هذا التنظيم ليس الممثل الحقيقي للإسلام، وأنهم، عبر السخرية، يؤكدون وقوفهم ضده.

وأصبح داعش أمام حرب جديدة اليوم وهي الحرب الإعلامية عليه، فمؤخرا، دعت حملة إلكترونية مصرية الصحفيين حول العالم إلى عدم إطلاق اسم "الدولة الإسلامية" على التنظيم.

 الاندبندنت

نقرأ تحقيقاً حصرياً لأندرو جونسون بعنوان "السعودية قد تخاطر بإحداث انشقاقات بين المسلمين بسبب خطط لنقل قبر الرسول" وذلك في ظل مخططات توسعة وتجديد الأماكن المقدسة.

وقال جونسون إن قبر النبي محمد قد يهدم وتنقل رفاته الى مكان غير معلوم، الأمر الذي قد يؤدي إلى إحداث فتنة في العالم الاسلامي.

وأضاف كاتب التحقيق أن هذا الاقتراح الجدلي يعتبر جزءاً من دراسة لملف أعده اكاديمي سعودي، وقد وزعت على المسؤولين في المسجد النبوي في المدينة المنورة الذي يحتضن قبر النبي محمد عليه السلام تحت القبة الخضراء المعروفة بالروضة الشريفة التي يقصدها الملايين من الزائرين طوال العام.

وأضاف جونسون أن الدعوة إلى تدمير الحجرات المحيطة بقبر الرسول والتي لها اهمية خاصة لدى الشيعة من شأنها أن تثير بلبلة في العالم الاسلامي، فضلاً عن أن نقل قبر النبي قد يؤدي إلى فتنة لا مفر منها.

وحث التقرير الذي جاء في حوالي 61 صفحة على نقل قبر الرسول إلى البقيع حيث سيدفن فيها من دون أي تحديد لقبره.

وأوضح جونسون أنه ما من أي دليل حتى الان يثبت أن قرارا اتخذ حول هذا الموضوع.

نيويورك تايمز

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الاثنين أن الحكومة قررت خرق قرارها السابق بعدم إرسال أسلحة إلى مناطق النزاع، وذلك بسبب التهديدات الأمنية التي يمكن أن تواجهها في ظل وجود تنظيم داعش.

فقد قررت الحكومة الألمانية إرسال الآلاف من الرشاشات، ومضادات الصواريخ، والسيارات المصفحة، للقوات الكردية التي تحارب تنظيم داعش شمال العراق.

وقالت ميركل خلال اجتماعها مع الحكومة: "كل ما لا يتوافق مع أفكار داعش وتوجهه، يكون مصيره الخروج من المشهد. هناك دين يتم استخدامه بأسوأ الصور لخدمة أفكار محددة."

ديلي تليغراف

 نقرأ رأي الصحيفة تحت عنوان "لا ينبغي أن نترك المتشددين ليتمتعوا بحرية الحركة" تعليقا على اعلان بريطانيا قوانين جديدة لمكافحة الإرهاب وخطط الحكومة لمصادرة جوازات سفر المشتبه فيهم بالمشاركة في عمليات إرهابية ومنع المتشددين من العودة إلى بريطانيا.

تقول الصحيفة إنه بالرغم من التعقيدات التي قد تصاحب قرار سحب الجنسية البريطانية من المتشددين فإنه لا يمكن تجاهل خطورة أن 500 مواطن بريطاني سافروا إلى الشرق الأوسط وانضموا بالفعل إلى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.

وأشارت ديلي تليغراف إلى أن الأزمة مضاعفة للأشخاص الذين لا يحملون جنسيات مزدوجة لكنها شددت على أن التمسك بالقيم البريطانية شرط رئيسي للاحتفاظ بجنسية البلاد وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه لمن "أعلنوا ولاءهم" للتنظيم المتشدد.

كما أكدت الصحيفة على أن تركيز الحكومة على منع الأشخاص الأكثر عرضة لتبني أفكار متشددة من السفر وتوجيه برامج مخصصة لهم عن طريق أئمة المساجد وبرامج التلفزيون والأطباء النفسيين يجب أن يكون له الأولوية بالنظر إلى أن من يتخذ قرار الانضمام الى الجماعات المتشددة سيكون قد تشرب الأفكار المتشددة قبل أن يترك بريطانيا.

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...

تواصلوا معنا على شبكة الفيسبوك

شريك الأخبار