32

صحف عالمية: التدخل "المصري-الإماراتي" في ليبيا... وداعش تتعلم من أمريكا دروس الحرب... وغولن يهاجم أردوغان

Wed, 27.08.2014 11:29



 كييف/أوكرانيا بالعربية/أهتمت الصحف العالمية صباح اليوم الأربعاء بمجموعة من الأخبار والمقالات ومن أهمها الهجوم الذي شنه الداعية التركي، فتح الله كولن، على الرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه، إلى جانب مقال حول ما تعلمته جماعة "داعش" من أمريكا حول "فن الحرب"،  ماذا يخبرنا التدخل "المصري-الإماراتي" في ليبيا؟

 الغارديان

مقال رأي لجاين كيننمونت بعنوان هل تكون ليبيا بداية إمساك الخليج بزمام المبادرة في الصراعات الإقليمية والاستغناء عن الدور الأمريكي.

تقول كيننمونت إنه بدون الدخول في تفاصيل ما حدث خلال الايام الماضية في ليبيا بالتزامن مع المزاعم الامريكية بان الامارات ومصر وراء غارات جوية نفذت ضد مقاتلين متشددين فإنه بالرغم من نفي مصر لذلك فمن الواضح أن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بدأوا بالفعل في البحث عن وسائل جديدة لحماية انفسهم من تهديدات يعتقدون أن واشنطن لا تأخذها على محمل الجد بما فيه الكفاية.

وأضافت أن تطورات الأوضاع واطاحة الربيع العربي بمعظم الحكام من أصدقاء الولايات المتحدة في المنطقة اضافة إلى التقارب الأمريكي الايراني قد يدفع إلى انفراد دول الخليج بالقرارات السياسية في صراعات المنطقة دون الرجوع الى واشنطن.

وأشارت إلى أن دعم الغرب للمعارضة السورية على سبيل المثال ساهم في زيادة الهوة مع ملوك الخليج الذين يرون تعارضا بين مفاهيم المعارضة والديموقراطية من ناحية والاستقرار في المنطقة من ناحية أخرى وذلك رغم دعم قطر والسعودية لجماعات متشددة من المعارضة السورية المسلحة.

وتوقعت الكاتبة أن تشهد الفترة المقبلة تعاونا على نطاق واسع في المجال العسكري بين جيوش دول الخليج المسلحة والممولة بسخاء وجيوش الدول الأكثر فقرا في المنطقة التي تتمتع بكثافات سكانية عالية التي أصبحت تعتمد اقتصاداتها بشكل أكبر على المعونات الخليجية مثل مصر والأردن بالاضافة إلى باكستان التي تعد مصدرا رئيسيا للمجندين في جيوش بعض دول الخليج.

وتنهي كيننمونت مقالها بأنه يبدو أن الخليج الذي يصعب أن يتخلى عن الغرب بشكل عام والولايات المتحدة بشكل خاص كمصدر رئيسي للسلاح سيسعى في الفترة القادمة إلى تقليل اعتماده عليها في الناحية الامنية.

وضربت مثالا لذلك بالامارات التي شرعت في استثمارات في شركة “بياجيو آيرو” الصناعية التي تنشط في مجال الطائرات المدنية وطائرات الاستخبارات-الأنظمة الجوية بدون طيار، والمراقبة والاستطلاع.

زمان

صحيفة زمان التركية المعارضة للرئيس المنتخب، رجب طيب أردوغان، خصصت حيزا من عناوينها لما قاله رجل الدين عبدالفتاح كولن، الذي يخوض مواجهة سياسية مع السلطات تحت عنوان: "كولن: ما نتعرض له الآن عقاب رباني لإفراطنا في حسن الظن."

وقالت الصحيفة: "اعتبر العلامة الأستاذ فتح الله كولن أن ما تتعرض له حركة ’الخدمة‘ من افتراءات هو ابتلاء هين من الله سبحانه وتعالي، بسبب اندفاع الحركة في حسن الظن بمن سماهم المشاغبين ودعمهم لحزب العدالة والتنمية الحاكم، في الفترة التي اعتقدت فيها الحركة أنه يعمل من أجل الديمقراطية في تركيا ويكافح الفساد والجماعات الإرهابية والانقلابية."

وأضافت: "وقال الأستاذ كولن في لقاء مع محبيه وزواره إن حزب العدالة والتنمية اعتقد خطأ أن دعم حركة الخدمة له وحشدها الناس لتأييده كان دعما مطلقا له، بينما كان دعم الحركة هو دعم للمبادئ وليس لحزب أو لفرد." مضيفا: "لقد خُدعنا! ولعل شدّ الله عز وجل آذاننا بلين ولطف، في هذه المرحلة، هو نتيجة لانخداعنا هذا، وسببه مبالغتنا في حسن الظن بالآخرين، وكأنه يُقال لنا بلغة الأحداث:” لماذا أحسنتم الظن إلى هذه الدرجة بأناس مشاغبين! وما الذي جعلكم تجوبون الشوارع، شارعًا شارعًا، من أجل هؤلاء المشاغبين؛ وحشدتم الجميع نساءً ورجالا، صغارًا وكبارًا، في سبيل دعمهم؟"

 التايمز

اهتمت صحيفة التايمز باتفاق وقف اطلاق النار في غزة الذي تم التوصل اليه بين الاسرائيليين والفلسطينيين بوساطة مصرية لانهاء نحو 50 يوما من القتال.

وقالت الصحيفة أن الاتفاق من شأنه أن يخفف الحصار المفروض على قطاع غزة إذ تتضمن بنوده بحث زيادة مساحة الصيد على سواحل القطاع ومطالب بناء مطار، وميناء بحري في غزة واعادة فتح المعابر.

واشارت الصحيفة أن الاتفاق انقذ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أظهر اخر استطلاع للرأي انخفاضا حادا في شعبيته التي وصلت إلى 38 بالمئة فقط منذ منتصف يوليو/تموز اي بالتزامن تقريبا مع العملية العسكرية الأخيرة على غزة.

واضافت التايمز ان الجهود المصرية للتوصل لاتفاق لانهاء القتال الذي اودى بحياة 2133 فلسطيني و69 اسرائيليا دعمها اقتراب العام الدراسي والانتقادات الشديدة التي وجهت للحكومة الاسرائيلية التي كانت اعلنت تأجيل الدراسة في بعض المناطق إذا استمرت الحرب.

واشنطن بوست

أما صحيفة "واشنطن بوست" فقد أبرزت مقالا تحت عنوان "ماذا تعلم داعش من أمريكا حول طريقة خوض الحروب؟" للكاتب براين كاستنر جاء فيه أنه في العصر الحديث لم تعد الحرب عبارة عن هجوم لتدمير قدرات دولة أخرى على صعيد المدن والأساطيل والجيوش، وإنما يكفي الاعتداء على مواطن واحد، كما حصل بقتل داعش للصحفي الأمريكي جيمس فولي.

وتابع الكاتب بالقول إنه مع تطور أسلوب أمريكا بمواجهة التنظيمات المتشددة مثل القاعدة وداعش وحركة طالبان طورت تلك الجماعات بدورها طرق استهداف الغرب، ففي عام 2007 قتل من جنود الجيش الأمريكي جراء المتفجرات الخارقة للدروع سبعة أضعاف عدد الجنود الذين قتلوا بمواجهات مباشرة، كما ارتفع عدد الجنود الذين قتلوا بنيران صديقة، كما في أفغانستان.

وأضاف الكاتب: "اليوم تظهر هذه المعادلة بوضوح، أمريكا ضربت داعش في العراق وقتلت عددا من قادة التنظيم، الجماعة ترد بقتل أبرز هدف أمريكي بين يديها، وهو فولي، وتدعو شقيقه جون، الطيار في سلاح الجو الأمريكي، لوقف الغارات."

الفاينانشال تايمز

عالميا، اهتمت معظم الصحف ومن بينها الفاينانشال تايمز بالتعديل الوزاري الذي اجراه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والذي تخلص بموجبه من وزراء تمردوا على القرارت التقشفية لحكومته.

وقالت الصحيفة في صفحة الرأي إنه بالرغم من أن هولاند معروف بشخصيته غير الحاسمة الا ان ذلك اختلف بقرار التعديل الوزراي الذي اطاح بوزير الاقتصاد ارنو مونتبورغ ووزيرين آخرين من المحسوبين على اليسار الذين كانوا بمثابة الشوكة في حلق سياسات رئيس حكومته مانويل فالس الذي ينتمي للتيار اليميني في الحزب الاشتراكي.

وأضافت أن هذا التعديل في الأغلب سيحمل في الفترة المقبلة أخبارا جيدة لفرنسا التي عانت لشهور من تضارب في الرؤية الاقتصادية للبلاد بين رئيس وزراء اصلاحي يسعى لتطبيق سياسات تقشفية ووزير اقتصاد يدعو إلى التركيز على حفز النمو الاقتصادي بدلا من ذلك.

لكن الصحيفة نبهت إلى ان التخلص من التيار اليساري في الحكومة يعد مقامرة سياسية غير مأمونة العواقب اذ تثير مخاوف رئيسية منها ما يتعلق باقتصاد فرنسا الراكد ومعدلات البطالة المرتفعة ومنها ما يتعلق باهتزاز الاستقرار السياسي إذا قرر وزير الاقتصاد المقال تعبئة المناهضين للتقشف ضد هولاند الذي كشفت الاحصاءات الأخيرة أن مستوى قبول سياساته في البلاد لا يتجاوز الـ 17 بالمئة.

اندبندنت

صحيفة اندبندنت البريطانية من جانبها تناولت على صدر صفحتها الأولى خبرا يتعلق بالبث المتوقع منتصف سبتمبر/أيلول المقبل للمسلسل التلفزيوني الجديد "الطاغية" والذي يستلهم حياة نجل ديكتاتور من الشرق الأوسط وحياة اسرته السرية سياسيا وماليا، بطريقة تشبه الحياة الصاخبة لنجوم مسلسل "دالاس" الشهير.

ويرصد المسلسل حياة رجل يدعى "بسام الفياض" الذي يعيش بأمريكا مخفيا سرا كبيرا يتمثل في كونه النجل الأصغر لأحد الحكام الطغاة بالشرق الأوسط ويعود إلى بلده في وقت لاحق برفقة زوجته الأمريكية وابنيه.

وقالت الصحيفة أن العالم يترقب بالفعل بدء عرض المسلسل، خاصة وأن جدلا واسعا قد سبق عرضه، وتنافست عدة شركات على حقوق بثه التي فازت بها في النهاية شركة "فوكس."

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...