32

صحف عالمية: الوضع في العراق أزمة انسانية... و مسؤولية أمريكا عن الحماية... والعمليات العسكرية في غزة والاقتصاد الفلسطيني

Sun, 10.08.2014 15:24



كييف/أوكرانيا بالعربية/أهتمت الصحف العالمية بمجموعة من الأخبار والمقالات ومن أهمها الوضع في العراق أزمة انسانية يجب أن يساعد الغرب في احتوائها، ومن أبرز ما جاء فيها دعوة بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية الحكومة إلى إعادة السيطرة على غزة، وترجيح استهداف المناطق الحيوية في غزة لضرب القطاع الاقتصادي بعمق.

صنداي تلغراف

نطالع مقالا بعنوان "أزمة إنسانية يجب أن يساعد الغرب في احتوائها".

وتقول الصحيفة إن تنظيم الدولة الاسلامية يمثل تهديدا خطيرا يجب مواجهته، حيث نظرته للحياة تعود للقرون الوسطى وأنها مختلة عقليا، حيث تسعى للقضاء على جميع الاقليات الدينية وتطبيق الشريعة واقامة دولة الخلافة.

وةتقول الصحيفة إن تنظيم الدولة الاسلامية انتشر في سوريا والعراق كالوباء مهددا بغداد ويتوجه صوب المناطق الكردية.

وتضيف أن تهديد التنظيم دفع الآلاف من ابناء الاقليات الدينية مثل المسيحيين والايزيديين الى الفرار من ديارهم خشية القتل.

وترى الصحيفة ان نتيجة انتشار تنظيم الدولة الاسلامية هو ازمة انسانية في العراق وتهديد لاستقرار المنطقة وتحد لأمن الغرب، حيث تعهد متحدث باسم التنظيم "بإذلال" الولايات المتحدة و"رفع راية الله في البيت الابيض". وتضيف الصحيفة إن صفوف التنظيم تضم الكثير من المقاتلين الاجانب، وإن امريكا تقدر عدد حاملي جوازات السفر الاوربية بينهم بنحو ثلاثة آلاف.

وتقول الصحيفة إن السبب المباشر لتدخل العالم الخارجي هو مساعدة اللاجئين والمحاصرين بين الخوف من القتل والخوف من الهلاك في المناطق ذات التضاريس الجغرافية القاسية في العراق.

وترى الصحيفة أيضا أن الغرب يجب أن يساعد في سداد ديونه، حيث قال الجنرال سير ريتشارد دانيت للصحيفة إن الغرب اسهم في غزو العراق عام 2003 في خلق الظروف التي أدت الى ظهور التنظيم.

وتقول الصحيفة إن أمام الغرب مهمة اكثر شمولا وهي الحيلولة دون انشاء شبه دولة اسلامية متشددة تقوم بزعزعة استقرار الدول المحيطة وتصبح ملاذا للإرهابيين الذين يعتزمون شن عمليات ارهابية.

وتضيف الصحيفة أن على الغرب ان يزن الامور بحذر، فإذا تصرف دون حزم لن يتمكن من تقديم العون لمن يحتاجونه. وإذا تدخل في الازمة بعمق وبسرعة، فقد يزج به في صراع قد يجعله هدفا للغضب الارهابي في المستقبل.

 الصنداي تايمز

 نطالع مقالا بعنوان " مسؤولية أمريكا عن الحماية". وتقول الصحيفة لإن الرئيس الامريكي باراك أوباما محق في اصدار اوامره بشن هجمات ضد المتطرفين الهمجيين الذين غزوا شمال العراق.

وتقول الصحيفة إن الهجمات الجوية الامريكية قد تحول دون وقوع مجازر للابرياء وتحد من تقدم تنظيم الدولة الاسلامية.

وتقول الصحيفة إن العملية العسكرية يجب ان تكون قاصرة على اهداف محددة يمكن تحقيقها. ويجب ان يكون الهدف الرئيسي هو انقاذ الالاف من المحاصرين من الايزيديين على جبل سينجار. وتضيف ان الهدف الثاني يجب ان يكون تقوية حدود إقليم كردستان العراق.

وترى الصحيفة أن هناك اصواتا تشكو من التدخل الغربي جاء فقط لانقاذ الازيديين والمسيحيين بينما تترك الدول الغربية المسلمين يقتلون بعضهم بعضا. وتجيب الصحيفة على هذه الاعتراضات قائلة إن اختفاء الاقليات الدينية والعرقية يعد نوعا من القضاء على الحضارة البشرية، كما أن قمع الاقليات عادة ما يكون مقدمة للمزيد من الاخطار.

وبحسب الصحيفة فإن افضل ما يمكن للغرب فعله هو انقاذ الارواح و"شراء بعض الوقت". وتأمل الصحيفة أن تصمد صدقية أوباما أمام هذا الاختبار الجديد اكثر مما صمدت امام الخطوط الحمراء في سوريا.

وتختتم الصحيفة قائلة إن الامر بيد حكومات المنطقة مثل السعودية وتركيا وايران لتحديد ما اذا كانت تريد الاستقرار او الفوضى الدائمة، لان البديل لايجاد توازن في القوى سيكون السقوط في الظلام.

الاوبزيرفير

 نطالع مقالا بعنوان "اسرائيل يجب ان تدرك مدى الاضرار التي تلحقها أفعالها بسمعتها الدولية".

وتقول الصحيفة إن استئناف العمليات العسكرية، عقب انتهاء احدث وقف لإطلاق النار بين اسرائيل وحماس بعد استئناف حماس هجماتها الصاروخية، أمر غير مفاجئ ومثير للفزع في آن واحد.

وتضيف الصحيفة أن إسرائيل تقول إنها قتلت 900 من مقاتلي حماس ودمرت ثلاثة آلاف صاروخ وكشفت 32 نفقا، ولكن الكثير من الصواريخ لم تدمر، وتقول الصحيفة إن تصريحات حماس الاخيرة تشير الى أنها عاقدة العزم على استخدام هذه الصواريخ.

إن التكلفة البشرية للمدنيين في غزة، التي ترى الصحيفة أن حماس تستغلها، من المتوقع ان ترتفع عن العدد الحالي الذي يقدر بنحو 1900 قتيل والكثير من الجرحى.

ويصل عدد النازحين من منازلهم إلى ثلاثين في المئة من تعداد سكان غزة البالغ 1.8 مليون شخص، بحسب الصحيفة.

وتقول الصحيفة إن الاسرائيليين لم يدركوا بعد مدى الضرر الذي يحدثه العنف ضد الفلسطينيين بسمعتها الدولية، فلم يعرب عن الغضب الاوروبيون "مرهفو الحي" أو مواطنو الدول الاسلامية، حسب.

وتضيف ان الغضب الناجم عما ينظر اليه على انه رد الفعل الاسرائيلي المفرط بدا أيضا بقوة في الولايات المتحدة غير المبالية عادة.

وترى الصحيفة إن العلاقات بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الامريكي باراك أوباما تضررت بشدة. وتضيف ان تغيرا تدريجيا آخذ في الظهور في الولايات المتحدة خصوصا في الاجيال الشابة. وتقول إن نتنياهو وغيره من الاسرائيليين المعتادين على حسن النوايا الامريكية تجاههم على الكثير من الجبهات يجب ان ينعموا النظر في الامر.

وتقول الصحيفة إن العملية الاسرائيلية على غزة لها تأثير ضار أعم على مصالحها ومصالح حلفائها، مشيرة الى زيادة المشاعر المناهضة لليهود في فرنسا والمانيا وغيرها من الدول

جيروسالم بوست

في مقال رأي، أدرجت الصحيفة الإسرائيلية أبرز الخيارات المتاحة أمام إسرائيل لحل الأزمة مع حماس في قطاع غزة.

ونبهت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن تسليم القطاع كاملا للفلسطينيين، ومساعدتهم في حكمه لن يكون حلا فاعلا للأزمة الحالية، فالصراع مستمر، وهو إن توقف الآن، قد يعود ليطفو على السطح من جديد خلال الأعوام المقبلة.

ووجدت الصحيفة أن الحل الوحيد لاستئصال الأزمة المستمرة مع حماس هي السيطرة الكاملة على غزة، وعدم تسليم السلطة للعرب والفلسطينيين.

ذا تلغراف

يرى محللون اقتصاديون أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ستسهم في ضرب الاقتصاد الفلسطيني، وبالأخص القطاع الخاص.

ويؤكد مواطنون فلسطينيون أن إسرائيل لا ترغب في رؤية الشعب الفلسطيني منتجا، بل يريدون رؤيته معتمدا على الإعانات الخارجية.

ويجمع مراقبون أن حماس لا يمكنها استخدام المصانع ومواقع الشركات الخاصة في غزة لإطلاق الصواريخ، لأهميتها ودورها في تطوير الاقتصاد الفلسطيني.

واشنطن بوست

بالنسبة لإسرائيل، يعتبر الفلسطيني محمد ضيف العدو الأول، فالقيادي في كتائب القسام، دوخ إسرائيل لأكثر من ثلاثة عقود عبر العمليات الانتحارية وعمليات اختطاف الجنود.

ونجا ضيف من عدة محاولات لاغتياله من قبل إسرائيل، ما دعاها إلى تسميته بلقب "القطة بسبعة أرواح."

وفي ذات الوقت، تعتبر إراسئيل محمد ضيف العائق الأول أمام وقف الأزمة بالمفاوضات، فكفة الأطراف الميدانية في حركة حماس عادة ما ترجح فوق باقي الأطراف.

كلمات ذات علاقة:

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...
728*90