32

صحف عالمية: العالم لا يعبأ بموت الفلسطينيين... وقيصر روسيا الجليدي.. وداعش على اللائحة السوداء للأمم المتحدة

Sat, 26.07.2014 17:34



 كييف/أوكرانيا بالعربية/أهتمت الصحف العالمية اليوم السبت بمجموعة من الأخبار و التقارير و من أهمها العالم لا يعبأ بموت الفلسطينيين، والهدنة الإنسانية في غزة ودخولها حيز التنفيذ صباح السبت، وإمكانية إدراج تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" – داعش – على اللائحة السوداء للأمم المتحدة.

الاندبندنت

تحت عنوان "ماذا لو قتل 35 فلسطينيا و800 اسرائيلي في العملية العسكرية على غزة".نطالع مقال لروبرت فيسك.

يقول فيسك إن الحصانة التي تتمتع بها اسرائيل هي اول كلمة ستقفز الى ذهنك عند مقارنة عدد القتلى على الجانبين فعدد الفلسطينيين الذين قضوا في العملية الاسرائيلية ومعظمهم من المدنيين 800 على الأقل عدا الجرحى مقابل 33 اسرائيليا، كما ان القتلى من سكان غزة ومعظمهم من المدنيين هم حتى الان أكثر من ضعف من قتلوا في سقوط الطائرة الماليزية على الحدود الروسية الاوكرانية على سبيل المثال.

ويكمل أنه من الغريب أن نرى الفرق في رد الفعل الدولي حيال قتلى الطائرة والقتلى في غزة، ففي الوقت الذي انتقد العالم العبث بمتعلقات ضحايا الطائرة وتأخير دفنهم وانتحب على الاطفال الذين كانوا على متنها لم يعبأ كثيرا بالقتلى والجرحى من الأطفال والرضع الفلسطينيين وأولئك الذين يدفنون قتلاهم تحت القصف ولم تبحث المنظمات الدولية حتى توفير ممرات آمنة لنقل المصابين.

ويضيف فيسك انه إذا عُكس الموقف ومات 800 اسرائيلي لكان الغرب سيسمي ما حدث مذبحة وليس دفاعا عن النفس ولكانت المطالبات بتسليم تلك الاسلحة الغاشمة التي تحصد ارواح ابرياء الاسرائيليين تعالت بل ولكانت الولايات المتحدة تدخلت لدعم اسرائيل عسكريا، بيد أن الحقيقة التي لا يعترف بها أحد هي أن العالم لا يهتم بموت الفلسطينيين.

وشدد فيسك على أنه يتعين على العالم وقف الترويج لعبارات مثل أن الجيش الاسرائيلي يمتلك امكانيات قياسية تجعله في مصاف اقوى جيوش العالم وتمكنه من اصابة اهدافه بدقة، لان مثل هذه المزاعم تثبت كذبها مذبحة وراء الاخرى.

وانهى الكاتب مقاله بأنه كلما ازداد الغضب في المنطقة العربية سيرتفع الثمن الذي يدفعه الغرب، مؤكدا أنه يزعم أنه كما ان هناك ملايين يرغبون في انهاء تلك الحرب، هناك ملايين ايضا يتمنون انهاء الحصانة التي تتمتع بها اسرائيل

ديلي تليغراف

وأفردت الصحيفة صفحة كاملة عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحت عنوان "القيصر الجليدي".

تقول الصحيفة إن المقربين من بوتين يتعاملون معه كقيصر حقيقي فهو يعيش مرفها في فقاعة أمنية كبيرة ولا يعطي ثقته لأحد سوى تقارير اجهزته الاستخباراتية.

وتضيف أن الرئيس الروسي يمثل لكثيرين صورة الديكتاتور المنعزل الذي يثير خوف كل من حوله ويتحدث اليه وزراؤه كطلبة المدارس ولا يتردد كثيرا على القصر الرئاسي ولا يظهر اي نوع من المشاعر سوى لكلبه.

وتستطرد الصحيفة أنه بالرغم من صحة تلك الانطباعات الى حد كبير فإن من الخطأ اعتبار بوتين شخصا منعزلا اذ انه ملم تماما بما يحدث في بلاده وفارض لسيطرته على مفاصل الدولة مثل الشرطة والاعلام بشكل كبير.

وبالرغم من اعتبار الغرب بوتين شخصا منبوذا لديه وزيادة عزلته مع اتهامه بالتورط مع المسؤولين عن اسقاط الطائرة الماليزية فإنه يبدو من الصعب على أوروبا حتى في حالة النجاح في عزل بلاده اقتصاديا اجبار بوتين على القبول بتنازلات او تسويات فهو يتمتع بموقف قوي، والاغلب انه سيظل على سدة الحكم في روسيا لسنوات مقبلة.

 صحيفة الغارديان

نشرت تحليلا لايان بلاك محرر الشؤون الدولية في الصحيفة البريطانية تحت عنوان "غزة تعيد الأسد إلى منطقة الأمان".

يقول بلاك أن الرئيس السوري بشار الاسد وجد ضالته في العملية العسكرية على غزة لتحويل انظار العالم عما يحدث في بلاده رغم أن التقارير تفيد بمقتل 1700 شخص على الأقل في سوريا خلال الايام العشرة الماضية فقط.

ويضيف نقلا عن محللين أن تدهور الاوضاع في غزة اعاد الاسد إلى منطقة الأمان حيث بدأ في عرض الغارات الاسرائيلية على غزة وصور الضحايا من المدنيين على التلفزيون الرسمي في محاولة للترويج لدعمه للقضية الفلسطينية واضفاء الشرعية على نظامه الذي يقتل دون ان يتم توثيق ذلك.

ويستطرد ان فقدان حماس لدعم دمشق بعد أن رفضت الوقوف ضد الانتفاضة السورية اتاح للأسد الفرصة لنفض الغبار عن مصطلح محور الشر الذي استخدم سابقا ضد بلاده، ورغم ذلك ظل الاسد يستغل القضية الفلسطينية كما فعل والده لتحقيق اهدافه الخاصة، بحسب الصحيفة.

ويقول بلاك ان صعوبة تغطية الاحداث في سوريا التي اصبحت شبه مستحيلة في المناطق الحكومية وشديدة الخطورة في مناطق المعارضة أسهمت في تحويل الانظار عن سوريا التي يبدو أن المشاهدين اصبحوا يعتبرون قتلاها جزءا من الروتين اليومي في هذا العالم.

ديلي ميل

تناولت الصحيفة البريطانية قضية عمر فاروق عبدالمطلب، الطالب النيجيري الذي فشل في مهمة انتحارية بتفجير طائرة ركاب أمريكية، على متنها نحو 300 شخص، أثناء اقترابها من مطار ديترويت في أعياد الميلاد عام 2009، بقنبلة خبئت داخل ملابسه الداخلية.

وبرر مسؤولون أمريكيون فشل القنبلة في الانفجار نظرا لتفسخها بسبب ارتداء عبدالمطلب ملابسه الداخلية طيلة أسبوعين، ولدى محاولة تفجيرها تسببت في حريق بسط أدت لإصابة الانتحاري بحروق طفيفة.

ونقلت "ديلي ميل" عن  رئيس دائرة أمن النقل الأمريكية، جون بيستول، قوله خلال منتدى أمني،  إن ارتداء عبدالمطلب الملابس الداخلية لفترة طويلة تعدت أسبوعين، هي من أفشل مخطط التفجير، ورد على سؤال إذا ما تعرضت المواد المتفجرة للبلل قائلا: "دعونا نقول إنها تفسخت." 

واشنطن بوست

اهتمت الصحيفة الأمريكية بالهدنة الإنسانية في غزة التي دخلت حيز التنفيذ بعد موافقة إسرائيل وحماس عليها، ما دفع بالغزاويين للخروج إلى الشوارع للتسوق وتخزين احتياجاتهم وتفقد مساكنهم التي أخلوها بعد إنذار الجيش الإسرائيلي للتأكد إذا كانت باقية في مكانها.

واصطف المواطنون أمام المحال التجارية والمصارف ودبت الحياة في القرى والبلدات التي كانت ساحات قتال قبل ساعات قليلة مضت. 

التلغراف

قال رئيس لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في سوريا، باولو بينيرو، الجمعة، أن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف المسؤولين عن ارتكاب فظائع في سوريا هم "مرشحون مناسبون لإدراجهم على القائمة السوداء" للجنة التحقيق.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن الخبير البرازيلي قوله إن إدراج هذا التنظيم المتطرف على هذه القائمة أسهل مما هو عليه الحال مع مجموعات معارضة أخرى أكثر تشعبا في تركيبتها وهيكليتها، لأن "الدولة الإسلامية" تنظيم لديه سلسلة قيادة متينة، مما يسهل مسألة تحديد المسؤوليات بداخله."

نيويورك تايمز

طور مقاتلو المعارضة السورية بطارية قابلة للشحن لصواريخ مضادة للطائرات تحمل على  الكتف، في خطوة قد تهدد التفوق الجوي للقوات السورية الموالية للأسد، إلا أنها وفي الوقت عينه، قد تشكل تهديدا محتملا على الطائرات المدنية.

وطبقا لمصدر سوري معارض يقف وراء تصميم البطارية، ومحللين غربيين، قاموا بتقييمها، فأن البطارية مطابقة لمنظومة صواريخ "اس أيه-7بي"، أو "ستريلا 2"، قصير المدى  الذي يعمل على التوجيه الحراري ، صنع  بالاتحاد السوفيتي سابقا في فترة ستينيات القرن الماضي، وأعادت إنتاجه بعض الدول منها كوريا الشمالية وباكستان. ولعقود مضت، اعتبرت صواريخ "ستريلا" المضاد لطائرات السلاح المفضل لدى الجماعات الإرهابية والمتمردين، على ما نشرت الصحيفة الأمريكية.

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...