32

صحف عالمية: أحلام إردوغان الامبراطورية خطيرة على بلاده.. ودعوة بريطانية للعمل مع الشيطان.. وإذلال أكاديمي بلجيكي من أصل فلسطيني

Mon, 07.12.2015 21:42



"كييف/أوكرانيا بالعربية/ركزت الصحف الدولية الصادرة صباح اليوم الأثنين على "جرأة إردوغان وتداعياتها على حلم الامبراطورية التركية" وكذلك على دعوة عمدة لندن بوريس جونسون لضرورة العمل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري بشار الأسد للتخلص من تنظيم داعش الارهابي، فضلاً عن إذلال الشرطة لأكاديمي بلجيكي من أصل فلسطيني لأنه يتحدث العربية.

الغارديان

ونطالع في صحيفة الغارديان مقالاً في صفحة الرأي لنورمان ستون بعنوان "أحلام إردوغان الامبراطورية خطيرة على بلاده". وقال كاتب المقال إن سياسة تركيا الخارجية أضحت أكثر جرأة، إلا أن مواجهة موسكو قد تكون خطأ جسيماً".

وأضاف الكاتب أن "عدوانية السياسة التركية الخارجية تعتبر شيئاً جديداً"، مضيفاً أن ذلك يعود لعام 1996 في دافوس، عندما أهان الرئيس رجب طيب إردوغان نظيره الإسرائيلي شيمعون بيريز وخاطبه بكلمة "أنت" واتهمه بارتكاب أعمال وحشية في قطاع غزة".

وأوضح ستون أن هذا الموقف لاقى أصداء ايجابية في تعديل الدستور في تركيا وكذلك في الدول العربية.

وأردف كاتب المقال أن "إردوغان حاول إجراء تغييرات في سوريا، إلا أنه انزعج عندما لم يستجب الرئيس السوري بشار الأسد لطلبه بإجراء اصلاحات في بلاده"، مضيفاً أن "هذه الإصلاحات التي أرادها إردوغان شبيهة بديمقراطية إردوغان الاسلامية".

وأشار الكاتب إلى أن " توقعات إردوغان بسقوط الأسد، دفعته إلى عدم القيام بأي خطوة لإيقاف الحرب الأهلية التي بدأت في سوريا، كما أنه فتح أبواب بلاده لاستقبال أكثر من مليون سوري تدفقوا عبر الحدود".

وقال ستون إن "إردوغان يجلس في قصره ويرى أنه يقع على عاتقه إعادة أمجاد الأمبراطورية العثمانية"، مضيفاً أن روسيا لم تكن إلا مجرد ضجيج في الشمال لا يذكر في القرن السادس عشر أي عندما كانت هذه الامبراطورية في ذروتها، إلا أنه عندما يتحداها اليوم، فإن نتائج ذلك ستكون كارثية".

وختم المقال بالقول إن "في كسر للتقاليد التركية، فإن السياسية التركية الخارجية نست أن صفارات الموت لا تأت فقط من الغرب، بل من الشرق - ايران وسوريا، وهو الجيش الذي استطاع الوصول إلى اسطنبول مرتين في القرن التاسع عشر".



الديلي تلغراف

وكتب عمدة لندن بوريس جونسون في صحيفة الديلي تلغراف "فلنتعامل مع الشيطان: علينا العمل مع بوتين والأسد في سوريا". وقال جونسون إنه "حان الوقت لوضع حد لطريقة التفكير المتبعة خلال الحرب الباردة وتنويع اختيار الحلفاء إن أردنا هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية".

وأضاف جونسون أن " الناس يستوقفونني في الطريق ويسألوني لماذا صوتت لصالح الحرب على سوريا، فأجيبهم بأن الحرب هناك دائرة ونحن نريد إنهاء هذه الحرب"، مضيفاً أنهم يسألونه عن مقتل العديد من الأبرياء، إلا أنه يرد عليهم بأن مشاركة بريطانيا تأتي للحد من مقتل مزيد من الأبرياء من السوريين.

وأردف جونسون أن " أفضل أمل للتخلص من تنظيم الدولة الإسلامية يكمن في التوصل إلى اتفاق بين جميع القوى - أمريكا وروسيا وفرنسا وبريطانيا وتركيا والسعودية وغيرهم لدحر تنظيم الدولة الإسلامية".

وأشار عمدة لندن إلى أن "هذه الدول ستعمل معاً لوضع اتفاق يقضي بتنحية الرئيس السوري بشار الأسد والتخطيط لانتخاب حكومة سورية جديدة".



الإندبندنت
وكتب روبرت فيسك في صحيفة الإندبندنت مقالاً بعنوان " إذلال أكاديمي مسلم بلجيكي هو ما يريده تنظيم الدولة الإسلامية". وقال فيسك إن "القصة باختصار، كيف يمكن لرجال الشرطة الجهلة والعنصريين دفع تنظيم الدولة الإسلامية لإرسال رسائل غاضبة للشباب المسلم".

ويلقي فيسك الضوء على توقيف الشرطة البلجيكية للأكاديمي البلجيكي - الفلسطيني الأصل منتصر الدمعة واستجوابه وهو في طريق العودة لمنزله ، وسؤاله عن مستنداته واللغات التي يتكلمها، فأجابهم الدمعة "اتكلم اللغة الهولندية والفرنسة والانجليزية والعربية"، فقال أحد عناصر الشرطة " هنا في بلجيكا، لا نريدك التحدث باللغة العربية".

وأردف الدمعة أنه خلال تفتيش سيارته وجدت الشرطة كتاباً بعنوان " كارفان الجهادين، فقال أحد عناصر الشرطة إن هذا النوع من الكتب ممنوع في بلجيكا، فليس لدينا جهاد هنا".

وأضاف " أخذوا مني هاتفي وبعثروا أوراقي ورموها في السيارة، والبعض منها ، تطاير في الهواء، وكبلت يدي وعوملت بقساوة".

وأشار الدمعة إلى أنه أعطى خطاباً عن التشدد في البرلمان البلجيكي كما أنه يدير مركزاً لمساعدة الناس للتخلص من تنظيم الدولة الاسلامية، وأنه استطاع محو روح التشدد من الكثيرين.

وقال فيسك إن " الدمعة يدير مركزاً لرعاية "المتشددين" في محاولة لمحو الأفكار المزروعة في عقولهم وهو مركز تحتاجه بلجيكا التي أرسلت 350 مقاتلاً إلى سوريا".

وأضاف فيسك أن " الدمعة معروف جداً في بلجيكا، وحل ضيفاً على العديد من المحطات التلفيزيونية كما رافقه العديد من الصحفيين في جولاته حول بلجيكا، وقد أعطى مقابلات صحافية لصحيفة الواشنطن بوست".

وختم فيسك مقاله بالقول إنه يتلقى اليوم رسائل من تنظيم الدولة الاسلامية الذي فرح بالمعاملة القاسية التي تعرض لها الدمعة لأن برأي الكاتب هذا ما يريده التنظيم.

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...
728*90