32

صحف عالمية: 20 محتجزا غربيا لدى الدولة الاسلامية... ونعم للجهاد لا للجيش... وجامعات أمريكية تستدعي طلابها من إسرائيل

Fri, 22.08.2014 10:42



كييف/أوكرانيا بالعربية/أهتمت الصحف العالمية صباح اليوم الجمعة بمجموعة من الأخبار والمقالات ومن أهمها تعداد المقاتلين البريطانيين في داعش أكثر من عددهم في القوات المسلحة البريطانية، و20 محتجزا غربيا لدى الدولة الاسلامية، وجامعات أمريكية تسحب طلابها من إسرائيل بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة.

التليغراف

نشرت موضوعا لمراسليها غوردون راينر ودافيد كازان تحت عنوان "عشرون محتجزا غربيا غير فولي لدى الدولة الاسلامية".

ويؤكد التقرير أن تنظيم الدولة الاسلامية يحتجز عشرين مواطنا من حملة جنسيات دول غربية غير الصحفي الامريكي الذي قتل قبل ايام جيمس فولي وعلاوة على الصحفي ستيفين سوتلوف الذي هددت "الدولة الاسلامية بقتله بالطريقة ذاتها.

ويؤكد التقرير إن بين المحتجزين لدى "الدولة الاسلامية" عددا من العاملين في جمعيات الاغاثة الدولية ويعتقد ان بينهم الايطاليتين فانيسا مارزولو البالغة من العمر 21 عاما و غريتا راميللي صاحبة العشرين عاما من العمر.

ويضيف التقرير أن بين المحتجزين 3 من العاملين لدى الهيئة الدولية للصليب الاحمر احتجزهم مسلحو "الدولة الاسلامية" في مطلع اكتوبر/ تشرين الاول الماضي.

ويؤكد التقرير أن هذا العدد يثير المخاوف من ان "الدولة الاسلامية" قادرة على تنفيذ تهديداتها بقتل المزيد من الرعايا الغربيين لكن في الوقت نفسه لايزال اقارب هؤلاء يدافعون عن قرارهم بالسفر الى سوريا.

وتنقل الجريدة عن والدة غريتا راميللي قولها إن ابنتها كانت مهتمة منذ سنوات عمرها الاولى بمساعدة الاخرين بما في ذلك مشاركتها في الاعتناء بنزلاء احدى دور رعاية كبار السن عندما كان سنها 12 عاما فقط.

ويوضح التقرير أن الصليب الاحمر الدولي اكد اختطاف 3 من عناصره في سوريا لكنه رفض التصريح بجنسياتهم او معلومات عنهم مؤكدا ان هناك تواصل يجري مع الجهة التى تحتجزهم لتأمين اطلاق سراحهم في اقرب وقت.

ويقول التقرير إن الصليب الاحمر اكد ان الثلاثة كانوا ضمن طاقم مكون من 7 افراد تم احتجازهم بالكامل قبل ان تسفر مفاوضات اولية عن اطلاق سراح 4 بينما مازالت المفاوضات جارية لاطلاق سراح الثلاثة الباقين.

يديعوت أحرونوت

قامت بعض الجامعات الأمريكية بسحب طلابها الذين يدرسون في بعثات دراسية بإسرائيل في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في قطاع غزة.

وقالت المؤسسات التعليمية الأمريكية إن الأمن هو أكبر الأولويات، إضافة إلى خطورة السفر إلى إسرائيل في الوقت الحالي، وارتفاع تكاليف تغطية الطلاب من ناحية التأمين الصحي، والأمن، والحوادث.

وقال يهودا لوكاكس، مدير مركز التعليم الدولي في جامعة جورج ميسون بفرجينيا: "من جهة، نرغب في أن يتعرف طلابنا على الأزمة من مختلف جوانبها، غير أن ما يجري، على الجانب الآخر، صعب التحمل، وقج يعرض حياتهم للخطر."

التايمز

 نطالع مقالا تحت عنوان "مئات البريطانيين يفضلون الجهاد على الانضمام للجيش".

وتقول الجريدة إن عدد المواطنين البريطانيين المسلمين الذين سافروا الى سوريا والعراق للانضمام الى "الجهاديين" يمثل ضعف عدد امثالهم المنضمين الى الجيش البريطاني.

وتضيف الجريدة أن ذلك يتزامن مع اتضاح حقيقة ان عدد البريطانيين المنضمين للجماعات الاسلامية المقاتلة في سوريا والعراق يزيد كثيرا عن العدد المعلن الذي يتراوح بين 400 الى 500 شخص.

وتؤكد الجريدة أن احد اعضاء مجلس العموم البريطاني يقول إن عدد البريطانيين المنضمين للجماعات الاسلامية المقاتلة في سوريا لتأسيس دولة الخلافة يصل الى 1500 شخص بينما تقول جمعيات اسلامية في بريطانيا ان العدد يتراوح بين 600 و1000 مقاتل.

وتوضح الجريدة ان ذلك ياتي في الوقت الذي انضم 560 مسلما بريطانيا فقط الى الجيش البريطاني.

وتنقل الجريدة عن الارقام الرسمية للجيش البريطاني ان 220 مسلما فقط هم من انضموا الى البحرية الملكية وقوات الجو الملكية البريطانية بين عامي 2011 و2014.

وتؤكد الجريدة إن ذلك يتزامن مع حملة حكومية بريطانية للتعرف على هوية المواطن البريطاني الذي قام بقتل الصحفي الامريكي جيمس فولي موضحة أن المعلومات تشير الى ان "الدولة الاسلامية" طلبت مبلغ 132 مليون دولار مقابل اطلاق سراح فولي.

الجارديان

 نشرت تقريرا لمراسلها كيفين رولينسون تحت عنوان "زملاء فولي السابقون في معتقلات الدولة الاسلامية يشيدون بشجاعته في مواجهة الموت".

ويوثق التقرير مجموعة من الشهادات والمواقف التى حصلت لفولي وعدد من زملائه السابقين في معتقلات "الدولة الاسلامية" على لسان صحفيين فرنسيين تحدثا عن شجاعة متناهية لفولي في مواجهة خاطفيه.

ويقول التقرير نقلا عن الصحفي الفرنسي نيكولاس هينين الذي قضى 7 اشهر مع فولي في غرفة الاحتجاز نفسها "لقد كان رجلا شجاعا لكنه لم يكن محظوظا".

ويضيف هينين ان فولي كان يتعرض لمعاملة اشد قسوة من قبل محتجزيهم لانه امريكي الجنسية حسب، مضيفا انه كان يتعرض للركل والضرب بشكل مستمر لكنه لم يخضع بشكل كامل لهم.

ويضيف التقرير نقلا عن هينين ان الخاطفين قاموا بالتدقيق في حاسوب فولي واكتشفوا ان شقيقه يؤدى الخدمة العسكرية في القوات الجوية الامريكية وكان ذلك "سببا اضافيا ليتحول فولي الى كيس للركل من قبل محتجزيه".

ويقول التقرير إن ديديه فرانسوا الصحفي الفرنسي الاخر الذى قضى 6 اشهر مع فولي في المعتقل نفسه يؤكد انه كان شخصا قويا وكان دائم الحديث عن ان الاوقات الصعبة التى يمرون بها تسهم في بناء الشخصية.

وأكد فرانسوا ان فولي كان دائم السبق الى مساعدة زملائه وكان دوما يطالب الخاطفين بتقديم الطعام لزملائه.

يو اس ايه توداي

يبدو أن هناك عددا أكبر من البريطانيين ممن يقاتلون لأجل تنظيم داعش مقارنة بمن يقاتلون من أجل بلادهم.

فقد أكد وزير الدفاع البريطاني أن هناك نحو 600 مسلم يخدمون في القوات المسلحة البريطانية، التي يبلغ عدد أعضائها نحو 200 ألف مجند.

ويقدر المسؤولون البريطانيون عدد البريطانيين الذين يحاربون ضمن صفوف الدولة الإسلامية في العراق والشام بنحو 800 مقاتل.

الجارديان

افتتح المتحف العراقي قاعتين تمت إعادة ترميمها، لتكشف عن تاريخ غني لبلد مزقته الحرب.

وتعرض القاعتان الجديدتان أكثر من 500 قطعة أثرية تعود إلى العصر الهيلينستي (312 – 139 قبل الميلاد)، تمت استعادة بعضها وترميمها بعد سرقتها خلال الحرب على العراق عام 2003

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...

تواصلوا معنا على شبكة الفيسبوك

شريك الأخبار