32

صحف عالمية: ترامب سيدعم التنظيمات المتطرفة اذا اشعل صراع الحضارات.. وإسرائيل تقرر بناء 3000 وحدة استيطانية

Wed, 01.02.2017 15:02



كييف/أوكرانيا بالعربية/ركزت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الأربعاء 01 شباط/فبراير الجاري، على عدة موضوعات وقضايا من أهمها ملف سياسات ترامب الجديدة والتي قد تتسبب باشعال صراع الحضارات الذي سيكون المستفيد الاكبر منه الجماعات المتشددة . كما وتطرقت لمواضوع قرار اسرائيل ببناء 3 آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

 

الديلي تليغراف

نشرت الديلي تليغراف موضوعا لكون كوغلين محرر شؤون الدفاع في الجريدة بعنوان "صراع الحضارات الذي يشعله ترامب لا يصب إلا في مصلحة الإرهابيين الإسلاميين".

يقول كوغلين إنه منذ ظهور الجماعات "الإرهابية الإسلامية" على الساحة الدولية مثل تنظيم القاعدة التي تبنت منهجا عنيفا قبل نحو عقدين من الزمن كان هدفهم دوما هو نشر الضرر في العالم الغربي.

ويوضح أن الأذي الذي يقع على المسافرين من تفتيش دقيق وانتظار طويل في المطارات يعود في الأصل إلى إقدام القاعدة على استخدام المواد الكيميائية السائلة في صنع المتفجرات وتفجيرها على متن الرحلات الجوية.

ويواصل كوغلين مبررا إقدام أجهزة الاستخبارات على اختراق رسائل البريد الإليكتروني الخاص بالأفراد والتنصت على المكالمات الهاتفية لم يكن إلا بسبب حرصها على إحباط خطط هذه الجماعات والتعرف على الخلايا النائمة.

ويشير كوغلين إلى أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب يقوم الآن بإضافة بعد جديد إلى الجو العام من الريبة والشك والخوف المبنيين على غير أساس بعدما قرر منع مواطني 7 دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة الامريكية.

ويوضح الكاتب أن ترامب يرى ان هذا الإجراء سيساهم في تأمين حدود بلاده رغم أن الهجمات التي وقعت مؤخرا في الولايات المتحدة لم يشارك فيها أي شخص سافر إليها من أي دولة أخرى.

ويشير كوغلين إلى أن هذا الإجراء يثير الريبة والشك بسبب أن الدور الامريكي تضاءل بالفعل في عدد من الدول الإسلامية التي تورطت فيها من قبل مثل أفغانستان والعراق واليمن كما أن دورها تراجع في الصراعات الجارية في سوريا وليبيا واليمن.

ويرى كوغلين ان هذا الاتجاه يصب في مصلحة التيارات الإسلامية المقاتلة في سوريا واليمن وليبيا حيث يتموقع قادة تنظيم الدولة مطالبا بأن يكون هناك تفريق في التعامل مع المسافرين المتوجهين لأمريكا من هذه البلدان وبين المسافرين القادمين من بلدان أخرى لاتشكل تهديدا على الولايات المتحدة.

الإندبندنت

على نفس المنوال كتب باتريك كوبيرن في الإندبندنت مقالا بعنوان "قرار دونالد ترامب منع دخول المسلمين سيؤدى إلى زيادة الهجمات لا تقليصها".

يقول كوبيرن إن قيادات الجماعات الجهادية والسلفية ليسوا اغبياء او حمقى وسيدركون أن بعض الهجمات على المواقع الامريكية ستؤدي إلى مزيد من اضطهاد المسلمين على مستوي الهجمات الفردية باستخدام السلاح وهو بالتحديد ما يريدونه.

ويقول إن هذا التوجه سيؤدي في النهاية إلى زيادة التعاطف مع الجماعات الجهادية في العالم الإسلامي الذي يقول إنه يفوق 1.6 مليار شخص على مستوى العالم.

ويضرب كوبيرن مثالا بتنظيم القاعدة الذي كان لايمتلك إلا آلاف قليلة من المقاتلين في جنوب شرق أفغانستان وشمال غرب باكستان وبسبب سياسات جورج بوش المفجعة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر أصبح التنظيم والتنظيمات التي ولدت من رحمه يمتلكون عشرات الآلاف من المقاتلين حول منطقة الشرق الاوسط ويمتلكون مليارات الدولارات لتمويل عملياتهم.

ويخلص كوبيرن إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية خلال الأشهر الماضية تعرض لهزائم قوية رغم أنه يقاتل بشراسة ما جعل الخبراء يرون انه في طريقة لتلقي هزيمة لايمكن تفاديها لكنه يتوقع أنه مع سياسات ترامب فإن التنظيم سيحصل على ما اراد دوما بإشعال حرب بين المسلمين وغير المسلمين وبالتالي يستطيع ان يتطلع إلى مستقبل اكثر إشراقا مما كان يطمع من قبل.

الغارديان

الغارديان نشرت موضوعا بعنوان "إسرائيل توافق على بناء 3 آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية".

تقول الجريدة إن الحكومة الإسرائيلية اتخذت القرار بالتزامن مع تنصيب الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب.

وتوضح أن القرار يهدف إلى طمآنة المستوطنين المتطرفين الذين يشعرون بالغضب من قرار الحكومة مؤخرا تدمير موقع استيطاني غير قانوني في الضفة الغربية تم بناؤه قبل نحو 20 عاما على أرض تقع تحت ملكية خاصة لأحد الفلسطينيين.

وتشير الجريدة إلى ان حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسيطر علي أغلب مواقعها الحساسة عدد من المستوطنين وحلفائهم.

وتضيف ان القانون الدولي يعتبر ان بناء المستوطنات أمر غير قانوني لكن ترامب أعلن انه يواصل سياسات سلفه باراك اوباما بل سينتهج سياسات أكثر توددا لإسرائيل مشيرة إلى تعهده بنقل السفارة الامريكية إلى القدس.

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...

تواصلوا معنا على شبكة الفيسبوك

شريك الأخبار