32

أوكرانيا في مثل هذا اليوم: 6 فبراير 1996 بريطانيا تُسلّم محطة فاراداي للمستكشفين الأوكران في القطب الجنوبي

Mon, 06.02.2017 17:36



كييف/ أوكرانيا بالعربية/ قامت المملكة المتحدة بتسليم محطة "فاراداي" في القطب الجنوبي للمستكشفين القطبيين الأوكرانيين في مثل هذا اليوم 6 شباط/ فبراير عام 1996، وذلك بسعر رمزي جدا بلغ جنيه استرليني واحد.

وبعد ذلك اقيم على قاعدة محطة "فاراداي" محطة "الأكاديمي فيرنادسكي" الأوكرانية.

طالبت كل من إنجلترا وفرنسا ونيوزيلندا وأستراليا والنرويج والأرجنتين وشيلي بحقوق السيادة على مناطق معينة في القارة القطبية الجنوبية في أوائل القرن العشرين.

وتم تنظيم وضع القارة الجنوبية بموجب معاهدة أنتاركتيكا لعام 1959 التي تم توقيعها من قبل إثني عشر دولة، من بينها الاتحاد السوفيتي (ثم روسيا)، والمملكة المتحدة، والأرجنتين، وشيلي، وأستراليا، والولايات المتحدة.

وتم تصنيف القارة القطبية الجنوبية كإرث دولي، ومكان للبحث العلمي وحماية البيئة، ومنطقة خالية من الأسلحة، لا يمكن للسفن الحربية الدخول إليها.

وافقت 65 دولة على إرسال بعثاتها إلى القارة القطبية الجنوبية، وبناء محطات لإجراء البحوث المتنوعة.

وكان البريطانيون  قد بدأوا في عام 1947 بإنشاء محطة كاملة للأرصاد الجوية على مدار العام، كانت تسمى المحطة "F"  وفي عام 1977 تم تغيير اسمها إلى محطة "Faraday".

بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، أعلنت روسيا نفسها الوريث الشرعي لمحطات القارة القطبية الجنوبية السوفييتية ورفضت نقل أي واحدة منها إلى ملكية أوكرانيا، في حين أعربت المملكة المتحدة عن رغبتها في نقل محطة فاراداي إلى أوكرانيا في مقابل الحصول على معلومات حول أبحاث المناخ.

ويوجد في القارة القطبية 87 محطة يعيش فيها من 800 إلى أربعة آلاف شخص.

 ويزور القارة القطبية الجنوبية 40 ألف سائح سنويا، أربعة آلاف منهم يزورون محطة "الأكاديمي فيرنادسكي" الأوكرانية، التي يعمل فيها من 11 إلى 15 باحثاً أوكرانياً.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...
728*90